• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

حفظ اللسان عن الغناء

حفظ اللسان عن الغناء
الشيخ وحيد عبدالسلام بالي


تاريخ الإضافة: 1/3/2021 ميلادي - 17/7/1442 هجري

الزيارات: 6987

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حفظ اللسان عن الغناء

 

قال تعالى: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ﴾ [لقمان: 6].

 

وقال تعالى: ﴿ أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ ﴾ [النجم: 59، 60].

 

قال ابن عباس: السمد: هو الغناء بلغة حمير.

 

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ، يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ[1] وَالحَرِيرَ، وَالخَمْرَ وَالمَعَازِفَ»[2].

 

وقال تعالى في وصف عباد الرحمن: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا ﴾ [الفرقان: 72].

 

قال محمد بن الحنفية: الزور هنا الغناء.

 

وقال ابن مسعود رضي الله عنه: الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع.

 

وقال يزيد بن الوليد: إياكم والغناء، فإنه ينقص الحياء، ويزيد الشهوة، ويهدم المروءة، وإنه لينوب عن الخمر، ويفعل ما يفعله السكر.

 

وقيل: الغناء رائد الفجور.

 

ولقد أجمع من يعتد بقولهم على تحريم الغناء:

قال أبو حنيفة: الاستماع إلى الأغاني فسق.

وقال مالك عندما سئل عن الغناء، قال: إنما يفعله الفساق.

وقال الشافعي: الغناء لهْوٌ مكروه، ويشبه الباطل والمحال، ومن استكثر منه فهو سفيه تُرَدُّ شهادته.

قال أحمد بن حنبل: الغناء ينبت النفاق في القلب، ولا يعجبني.

فهذا إجماع من الأئمة الأربعة على تحريمه، وفي هذا مقنع لمن يريد الحق ويتلمَّسه.

 

قال تعالى للشيطان: ﴿ وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ ﴾ [الإسراء: 64]، قال مجاهد صوت الشيطان: الغناء.

 

وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لَيَكُونَنَّ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ، وَقَذْفٌ، وَمَسْخٌ، وَذَلِكَ إِذَا شَرِبُوا الْخُمُورَ، وَاتَّخَذُوا القَيْنَاتِ[3] وَضَرَبُوا بِالْمَعَازِفِ»[4].

 

والقينات: المغنيات.

المعازف: آلات الطرب بأنواعها.

 

وعن معاوية رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النوح، والتصاوير، وجلود السباع، والتبرج، والغناء، والذهب، والخز، والحرير[5].

 

وروى ابن ماجه عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا، يُعْزَفُ عَلَى رُؤُوسِهِمْ بِالْمَعَازِفِ، وَالْمُغَنِّيَاتِ، يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ»[6] قال ابن القيم: إسناده صحيح[7].



[1] الحر: الزنا.

[2] صحيح: رواه البخاري رقم (5590) في «الأشربة»، باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه.

[3] القينات: المغنيات.

[4] صحيح بمجموع طرقه: رواه ابن أبي الدنيا في «ذم الملاهي»، وصححه الألباني في «الصحيحة» رقم (2203)، وهو في «صحيح الجامع» رقم (5467).

[5] حسن: رواه أحمد في «المسند» (4 /101) بإسناد حسن لأجل عبدالله بن دينار، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (6914).

[6] صحيح: ابن ماجه رقم (4020) في «الفتن» باب العقوبات، وأبو داود رقم (3688) في «الأشربة»، ورواه أحمد في «المسند» (4 /259)، وصححه الألباني في «الصحيحة» رقم (90، 91)، و«صحيح الجامع» رقم (5454).

[7] إغاثة اللهفان (1 /251).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة