• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

بطاقة دعوية

بطاقة دعوية
فضيلة بنت محمد


تاريخ الإضافة: 19/2/2022 ميلادي - 17/7/1443 هجري

الزيارات: 4929

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بطاقة دعوية


بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد الأمين؛ أما بعد:

قال الله عز وجل: ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾ [الإسراء: 9]، وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: «بادروا بالأعمال فتنًا كقطعِ الليل المظلم؛ يصبح الرجل مسلمًا ويمسي كافرًا، ويمسي مسلمًا ويصبحُ كافرًا؛ يبيع دينه بعرض من الدنيا». فأمر الإسلام بذلك إلى المبادرة والمسارعة إلى الخير: قال سبحانه وتعالى: ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [آل عمران: 133]، ونهى عن التسويف: ﴿ وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [المنافقون: 10، 11]، واستعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من العجز بقوله: « اللهم إني أعوذ بك من العجزِ والكسَلِ »، وأمر بالتأني: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا... ﴾ [الحجرات: 6]، وفي قول رسوله صلى الله عليه وسلم: « إن فيك خصلتانِ يحبهما الله: الحلمُ والأناة »، وقوله - في مقتل الرجل الموحد -: « هلَّا شققت على قلبه لتعلم أصادقٌ هو أم كاذب »، ونهى عن العجلة؛ ﴿ خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ ﴾ [الأنبياء: 37]، ﴿ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ ﴾ [طه: 114]، ويستجاب للإنسان الدعاء مالم يستعجل، (التأني من الله والعجلة من الشيطان) فهذه الحكمة والدقة والضبط من الكتاب والسنة من الله العليم الحكيم، بين المسارعة والمبادرة،والعجلة والتأني، وما جاء في التسويف، ليتعلم الإنسان الميزان في العلم والعمل، أن لا يسوف ولا يعجل، ولا يؤجل ويسارع ويبادر، فيما يعلم ويتبين له، ولا يبرر كسله لأن لا يتكل ولا يعمل،ولأن لا يكله الله الى نفسه فقد وكل الى ضعف وهلاك،أن يتوكل على الله و يتعلم ما ينفعه،ومن شروط العمل الإخلاص والمتابعة وكان هذا الضبط الدقيق المحكم جهاد الإنسان في حياته فيما يستطيع له، فسبحان الله عما يصفون، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة