• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

الحمد لله بأفضل حال

الحمد لله بأفضل حال
دينا بدر


تاريخ الإضافة: 20/8/2022 ميلادي - 22/1/1444 هجري

الزيارات: 6909

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحمد لله بأفضل حال

 

منذ متى وأنتِ تشتكين؟

نعم أُخاطبكِ أنتِ يا نفسُ منذ متى وأنتِ تشتكين؟

أعلم أنكِ تعانين، ولكن أحسبتِ أن الله لا يراكِ، أحسبتِ أن الله لا يعلم بحالكِ، أم حسبتِ أن الله يكلِّفكِ فوق ما تستطيعين، لا إنه العليم الحكيم.

 

إنه مَن كلَّفكِ بما تحتملين، وإذا سألكِ أحد عن حالكِ تردين: الحمد لله بأفضل حال، هل حقًّا توقنين أنكِ بأفضل حال؟ إذًا فلِم ولِمَن تشتكين؟ أتشتكين أقدار الخالق للمخلوقين؟ نعم يا نفسُ، إنك حقًّا بأفضل حال.

 

إنه الحال الذي ارتضاه لكِ الرحيم، الله أرحمُ بكِ من أمك ومن نفسكِ، إنه من أوجَدكِ وأعَدَّكِ وأمَدَّكِ بما تحتاجين.

 

أنتِ في الدنيا في سجن أعلم أنك تئِنِّين لا، بل تختنقين، ولكنكِ فعلًا بأفضل حال.

 

تُرى لو خيِّرتِ من يكتب لكِ أقدارك، أتختارين نفسكِ أم ربَّكِ؟ فكم من مرة رجوتِ شيئًا وإذا به عين الشر لكِ وأنتِ لا تدرين.

 

وكم من مرة فعلتِ أمرًا كنتِ تظنينه عين الصواب، فإذا به عين الخراب، ألا تثقين برب العالمين؟

 

فهل جرَّبتِ الشكوى له؟

انفضِّي يا نفسُ عن المخلوقين ولا تنكسري بشكواكِ إلا لربٍّ وكيل.

 

ألا تعلمين أن الله ينزل في الثلث الآخر من الليل إلى السماء الدنيا؛ ليسمع شكواكِ ويغفر ذنبك، ويجيب دعوتكِ؟

"إذا كان ثُلُثَ الليلِ أو شَطْرَه، يَنزِلُ اللهُ إلى سماءِ الدنيا، فيقولُ: هل من سائلٍ فأُعطيَه؟ هل من داعٍ فأستجيبَ له؟ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه؟ هل من مستغفِرٍ فأغفرَ له؟ حتى يَطْلُعَ الفجر"؛ الراوي: أبو هريرة.

 

فما بالكِ تفرِّطين في ساعات ما أحسبها إلا منةً من رب العالمين، قومي من الليل لرب قريب يسمع أنينكِ ويُقبل عليكِ، هيَّا لا تتردَّدي ولا تستثقلي، إنه مجيب، هيَّا إنه دأبُ الصالحين، الله يُحبكِ ويريد لكِ الخير،

إنه يختبركِ ليعلم صِدقكِ، فهيَّا وكِّليه، أَريه أنك تحبينه، وأنك راضية بقضائه، مستسلمة له متوكلة عليه،

 

قال الله سبحانه وبحمده: ﴿ وَمَن يَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمرِهِ قَد جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيءٍ قَدرًا ﴾ [الطلاق: ٣].

 

أرأيتِ الله حسبكِ، الله بالغ أمره، ولكن قد جعل الله لكل شيء قدرًا، بقدره هو لا بقدركِ أنتِ، بحكمته هو لا بطيشكِ أنتِ، برحمته هو لا بغفلتكِ أنتِ، بعلمه هو لا بجهلكِ أنتِ، فقط ارضَي بقضائه، فقط وكِّليه،

ولا تنسي أن تُحسني الظن به فهو رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة