• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

{ذلك ما كنت منه تحيد}

{ذلك ما كنت منه تحيد}
سمر سمير


تاريخ الإضافة: 25/12/2022 ميلادي - 1/6/1444 هجري

الزيارات: 4934

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

﴿ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴾

 

إلى متى تحيد؟

تحيد بفكرك عن التفكير فيه؟

تحيد بقلبك عن تخيله؟

تحيد ببصرك عن رؤيته ماثلًا أمامك يوميًّا؟

تحيد بسمعك عن سماع أخباره فيمن حولك؟

هل عرفته؟

نعم، إنه الموت نهاية كل حي، هادم الذات، منغص الشهوات، ومفرِّق الجماعات.

 

قال تعالى: ﴿ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴾ [ق: 19]، جاءت سكرة الموت بالحق؛ أي: إنها حقٌّ وحقيقة، لا مفر منها، ولا مناص.

 

فهل هناك أصدق من الله ليخبرك أنه آتٍ لا محالة معاذ الله؟

إذًا إلى متى ستهرب منه؟


إلى أن تراه أمامك، إلى أن يُكشف عنك غطاؤك، إلى أن تبصر ملائكة الموت أمامك، إلى أن تعالج سكراته، إلى أن يفجعك بقدومه، وترى عملك شاخصًا بين يديك، فتبكي؛ حيث لا ينفع البكاء، بل تصرخ وإن لم تستطع الصراخ، إلى أن يبكيك القريب والبعيد، إلى أن يُنادَى عليك، ثم تُغسَّل وتُكفَّن وتُدفن، إلى متى؟

 

أفِقْ قبل فوات الأوان، واعمل لهذا اليوم، وانظر ما قدمت يداك له؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [الحشر: 18].

 

فاعمل لهذا اليوم؛ فإنك لا تعلم متى يأتيك، فتقوم قيامتك، ويبدأ حسابك.

 

عن شداد بن أوس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الكَيِّسُ مَن دان نفسَه، وعمِل لما بعدَ المَوتِ، والعاجِزُ مَن أتبَعَ نفسَه هواها، وتمنَّى على اللهِ)).

 

وأكْثِرْ من ذِكره؛ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((أكْثِروا ذكر هادم اللذات؛ فإنه ما ذكره أحد في ضيق العيش إلا وسَّعه عليه، ولا في سَعَةٍ إلا ضيَّقه عليه))، فذِكْرُ الموت يزهدك في الدنيا، ويساعدك على الاستعداد له؛ فكل آتٍ قريب؛ فهو أقرب إلينا من شراك النعل.

 

اللهم أحسن خواتيمنا، وخفِّف علينا سكرات الموت.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة