• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

حماية جناب التوحيد

حماية جناب التوحيد
ولاء بنت مشاع الحربي


تاريخ الإضافة: 27/3/2023 ميلادي - 5/9/1444 هجري

الزيارات: 8729

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حماية جناب التوحيد

 

التوحيد هو أشرف العلوم على الإطلاق، ومن أجل التوحيد أُرسلتِ الرسل، وأُنزلت الكتب، وما من رسول أرسله الله تعالى إلى البشر، إلا وكان التوحيد أساسَ دعوته وجوهرها؛ ولذا كان التوحيد وما زال مدرسة عظيمة، عليها قامت الملة، ولأجلها رُفعت سيوف الجهاد، وأُرسلت الرسل، وهي حق الله على العباد.

 

وكم من روح ذهبت لأجله! قُتل أنبياء، وسُجن آخرون، وعُذِّب من شهد بكلمة التوحيد واستُهزِئ بهم، وأُخرجوا من ديارهم.

 

التوحيد غالٍ على الروح، فإن ذَهَبَ التوحيد ذهب الحق، وعلينا حق حمايته، وحماية جنابه من أي أذى، سواء بالأقوال أو الأفعال، وسدُّ كل وسيلة وطريق يفضي إلى البدع والشرك والوثنية، وعلى ذلك فقد قامت دعوة النبي صلى الله عليه وسلم؛ فقد قال الله تعالى: ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة: 128]، فقد جاهد على هذا، وكان من حمايته أنْ نَهَىَ اتخاذ قبره مكانًا للعبادة، وهذا يدعو للتبرك بها، ولا يقتصر أيضًا على مسألة منع البناء والعبادة على القبور، فهناك أنواع كثيرة من الفساد العقدي يجب إنكاره ومنعه وتصحيحه، فإن لم يتحقق التوحيد الخالص الذي لا يشوبه شائبة، فلا فائدة من بقية الأعمال، فلا أساس يُبنى على غيره.

 

لذا فالعناية به أشدُّ، والاعتناق به حتى اللحد؛ فهو الغاية العظمى التي ينبغي الحفاظ عليه، فهو ما كان يميز أمة التوحيد عن باقي الأمم، ورفع من شأنها ومكانتها، فكان الوقوع في نقيض التوحيد أو فيما قد ينقص من كماله يوجِب علينا أن نمنع أي أذى قد يطول ميراث الأنبياء والمرسلين، وأصل الإسلام والدين، والهدف الأساس لخلق الله للعباد، ولأن نكون مسلمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة