• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

الله يسمع

الله يسمع
دينا بدر


تاريخ الإضافة: 24/7/2023 ميلادي - 6/1/1445 هجري

الزيارات: 3164

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الله يسمع

 

طالما أرَّقني هذا الخُلُق، ورجوت الله كثيرًا أن يصلحه لي، سنوات أدعو والله يسمع.


أعلم أن عليَّ الإرادة بصدق والسعي بجد، أتفاءل كثيرًا وعندما يداهمني الإحباط أتذكَّر قول يعقوب: ﴿ يَابَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴾ [يوسف: 87]، فلم ييأس يعقوب عليه السلام حتى بعد مرور السنين، بل ظَلَّ يعلم من الله ما لا تعلمون.


فأجاهد نفسي وشيطاني ألا أيأس طمعًا في القدير المجيب، ولكن السنين تمضي، أنصلح أحيانًا وأعود كثيرًا حتى شعرت بالعجز التام عن إصلاح ذاك الخلق، وأوشك فعلًا اليأس أن يتمكَّن مني، ولكن تأبى رسالات الله أن تتركني لنفسي وشيطاني، فإن كانت عندي إرادة صادقة ولكني عجزت عن السعي فما زال لي عندك يارب أمل، ﴿ وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ ﴾ [التوبة: 92]، هم كانت عندهم إرادة صادقة ولكن منعهم ألا يجدوا ما ينفقون.


تذكرت حالي فوجدت عجزي عن التغيير، عندي بفضل الله الإرادة الصادقة، وأحاول في السعي ولكن أشعر بالعجز فعلًا، فلا تحرمني يارب الأجر كما لم تحرمهم.


روى البُخَارِيُّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: ((إِنَّ أَقْوَامًا خلْفَنَا بالمدِينةِ مَا سَلَكْنَا شِعْبًا وَلا وَادِيًا إِلَّا وَهُمْ مَعَنَا، حَبَسَهُمْ الْعُذْرُ)).


فيا رب، لم تحرمهم الأجر بفضلك وهم يرجونك، فيارب، لا تحرمني وبعجزي أرجوك، فيارب جُد وأنعم، فأنت أهل الجود.

 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة