• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

أعظم قائد عسكري في التاريخ

أعظم قائد عسكري في التاريخ
أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي


تاريخ الإضافة: 25/9/2024 ميلادي - 21/3/1446 هجري

الزيارات: 3212

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أعظم قائد عسكري في التاريخ

 

محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن إلا رحمةً للعالمين أجمعين، وليس للمسلمين فقط، ومحمد صلى الله عليه وسلم كان نبيًّا مرسلًا، وقائدًا مُلهمًا، وزعيمًا فذًّا، في التاريخ البشري كله، وقد علَّم البشرية دروسًا قلَّ نظيرها، وندر شبيهها، في كل ميادين الحياة، وكان محمد صلى الله عليه وسلم - ولم يزل، وسيبقي - أستاذ الإنسانية الأول بلا منازع، ولا منافس، وإذا أرادت البشرية الصلاح والفلاح، فعليها أن تتخذ محمدًا صلى الله عليه وسلم قدوةً في كل مجالات الحياة، فهل يعلم البشر أن محمدًا صلى الله عليه وسلم هو القائد العسكري الوحيد في التاريخ، الذي انتصر في ثلاث معارك عسكرية بلا قتيل واحد؟ نعم، هذه حقيقة أقرب إلى الخيال، لكن محمد بن عبدالله جعلها واقعًا في حياة الناس، هذه الثلاث المعارك هي: معركة بني قينقاع، ومعركة بني النَّضير، ومعركة تبوك.

 

لقد كانت العسكرية الإسلامية نورًا وسلامًا للإنسانية كلها، هل علِمتُم صِدْقَ ربِّنا في كتابه حين قال واصفًا نبيَّه بأنه نبي الرحمة للعالمين أجمعين، في كل زمان ومكان؟ قال تبارك وتعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾ [الأنبياء: 107].

 

فـ(إلا) في الآية الكريمة أداة قَصْرٍ وحَصْرٍ، فمحمد صلى الله عليه وسلم ليس إلا رحمة، فهو رحمة للعالمين في كل مجالات الحياة، حتى في حروبه، لم يكن إلا رحمة، كيف ذلك؟

 

هذا هو الدليل؛ فقد حقَّق نصرًا عسكريًّا ساحقًا بلا قتيل واحد، ليس في معركة واحدة، بل في ثلاث معارك، وَعَتْها ذاكرة التاريخ، وعرَفتها الإنسانية، ولكنها تغافلت عن جهل - وربما عن قصد – عن كون المعارك تمت إدارتها من جانب محمد صلى الله عليه وسلم بعبقرية منقطعة النظير، حققت مهمته في الحياة، التي هي الرحمة بالإنسانية كلها، وبالعالم أجمع، فهل يستطيع عباقرة الغرب في أوروبا وأمريكا، أو عباقرة الشرق في الصين وروسيا واليابان، أن يُحقِّقوا نصرًا عسكريًّا في معركة واحدة بدون قتيل واحد؟ يبدو الأمر مستحيلًا، لكن نبيَّ الإسلام ونبي الرحمة بالعالم أجمع حقَّق هذا المستحيل، ليس في معركة واحدة، بل في ثلاث معارك؛ هي: معركة بني قينقاع، ومعركة بني النَّضير، ومعركة تبوك.

 

فعلى كل من أراد الرحمة والخير والسلام للعالم، أن يتخذ محمدًا صلى الله عليه وسلم قدوة في كل مجالات الحياة.

 

والخلاصة: إن الإسلام دين السلام والرحمة لكل العالمين، المسلمين وغير المسلمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة