• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

شموع (103)

شموع (103)
أ. د. عبدالحكيم الأنيس


تاريخ الإضافة: 12/3/2025 ميلادي - 12/9/1446 هجري

الزيارات: 1527

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شموع (103)

 

البدعةُ تبدأ صغيرةً ثم تتسع، فتمسَّكْ بالاتباع، واترك الابتداع، وأدمنْ النظرَ في كتب السُّنة، فهي طريق الجنّة.

***


استدعاءُ الماضي بأسماء وحوادث، ومحاولةُ إعادةِ التاريخ سيُسبِّبُ كوارث على الحاضر والمستقبل.

***


صدقَ مَنْ قال: مَنْ أمِنَ العقوبة أساءَ الأدب.

***


صحيحٌ أنَّ القصاصَ لا يُطفئ نارَ المصاب، ولا يُرجِعُ مَنْ غاب، ولكنه يردعُ المجرم، ويرهبُ الظالم، وينتصرُ للعدالة.

***


ظالمٌ مَنْ أطفأ جذوةَ أمل.

باغٍ مَنْ دمّر بيتَ حَبٍّ.

مجرمٌ مَنْ أبكى طفلًا.

خاسرٌ مَنْ باعَ صديقًا.

***


الاستسلامُ للنفس بدايةُ الطريق الخطأ.

***


ما أغلى الحرية إذا فُقِدتْ، وما أثقلَها إذا وُجِدتْ، وما أجملَها إذا فُهِمتْ!

***


متى تنوبُ الحروفُ عن السيوف؟!

***


قضى اللهُ أنَّ عودةَ الزمن الفائت لا تكون، والعاقلُ مَنْ أدركَ هذا القانون.

***


في الأخبارِ وسماعِ العجائبِ متعةٌ كبيرةٌ، ولكنها اليومَ منغّصة؛ لكثرة بل لغلبة الأكاذيب!

***


كيف يَصلحُ حالُ البيت إذا لم تكن مرجعيةُ الأبناء إلى أبيهم؟!

***


كم يتعبُ الصادق! وكم يحزنُ الطيب! وكم يعاني المستقيم!

***


قيل لكذّاب: هل صدقتَ قط؟ فقال: نعم.

لأنه لو قال: لا، لكان صادقًا!

***


أسعدُ يومٍ في حياة الأمة يوم تعرِّب التعليمَ في الجامعات والمدارس، وتجعلُ العربية اللغة الأولى.

***


كثيرًا ما أشعرُ بالأسى وأنا أرى جامعات الدُّول تعلّم بلغاتها، ونحن أمة القرآن نعلّم بلغاتهم!

***


الشبابُ والشوابُّ منهمكون بتحصيل لغاتٍ بديلة، ولا يهتمون باللغة الأصيلة.

***


كلُّ لسانٍ إنسان، ولتكن العربيةُ الإنسانَ الأولَ فينا.

***


العيد على الأبواب.

يا عقلاء الأرض: تعالوا نستقبله بالحب والهناء، بعيدًا عن الكراهية والدماء.

***


أفراحُ الدنيا كلُّها لا تعالِج جرحَ قلبِ أمٍّ فقدتْ ابنها...

***





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة