• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

حتى لا تفقد قلبك

حتى لا تفقد قلبك
بدرية بنت حمد المحيميد


تاريخ الإضافة: 29/7/2025 ميلادي - 3/2/1447 هجري

الزيارات: 2751

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حتى لا تفقد قلبك

 

يبتعد أغلبنا عما يضر جسمه من مأكولات ومشروبات وعادات ليس لشيء إلا للتمتع بحياة صحية آمنة بعيدة عن شبح الأمراض والمنغصات، ونغفل كثيرًا عما يضر بمضغة صغيرة تقع خلف ضلوعنا! كم نعرضها لما يفتك بها ولا نبالي، كم نؤذيها ولا نشعر، وكم نجرم بحقها دون أن نحس... القلب وما أدراك ما القلب؟! ومدى تأثره بكل غث وسمين؟!

 

وقد سمي بالقلب لتقلبه، وفي الحديث الصحيح قال صلى الله عيه وسلم: «تعرض الفتن على القلوبِ كالحصير عودًا عودًا فأيُّ قلبٍ أُشربها نكتت فيه نكتةٌ سوداء، وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، حتى يصير القلب أبيضًا مثل الصفا لا تضره فتنة مادامت السموات والأرض، والآخر أسود مربدًّا كالكوز مجخيًّا، لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا إلا ما أشرب من هواه».

 

نستهين بشأن قلوبنا ومدى تأثرها عندما نزعم أنها لا تتأثر فنقحمها في عالم الشهوات الفسيح أو نلقي بها في بحر الشبهات المظلم فتتلطخ بما يطمس شيئًا من نورها وبريقها وحياتها... بل قد نجني عليها بالموت، قال ابن القيم -رحمه الله -: القلبُ الميتُ هو الذي لا يعرف ربه، ولا يعبده بأمره وما يحبه ويرضاه، بل هو واقف مع شهواته وملذاته، ولو كان فيها سخط ربه وغضبه..

 

وكم نسارع لعلاج سقم أعضاءنا عندما تمرض إلا القلب نتركه حتى يفتك به الداء ثم لا نستطيع بعدها تفسيرًا لتراكم تلك الهموم والغموم على ذلك القلب الصغير الذي صار يئن من شدة ما يجد وهو أساس صلاح الجسد لو علمنا.. قال صلى الله عليه وسلم ((ألا إن في الجسد مضغة إذ صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب)) فحري بالمسلم أن يسارع لوقاية قلبه وصيانته مما يؤذيه وأول ذلك تقوى الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه قال ابن القيم رحمه الله:اطلب قلبك في ثلاثة مواطن: عند سماع القران،وفي مجالس الذكر،وفي أوقات الخلوة فإن لم تجده في هذه المواطن فسأل الله أن يمن عليك بقلب فإنه لا قلب لك وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ((من آمن بالله حقًا خاف منه، فكل من كان بالله أعرف كان منه أخوف ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس مخافة لله تبارك وتعالى حتى أنه إذا رأى سحابًا أو ريحًا صار يدخل ويخرج ويتغير وجهه عليه الصلاة والسلام فيقال له في ذلك ؟يعني أن هذا الشيء معتادًا أو ما أشبه هذا فيقول صلى الله عليه وسلم ((وما يؤمنني أن يكون فيه عذاب قد عذب قوم بالريح)) وقال الشيخ سعد الشثري: القلب لا ينبغي به أن يتعلق بشيء من أمور الدنيا إنما يتعلق بالله فلا تعجب بما عندك من مال فإنه فد يضيع في لحظات، ولا يعجب الإنسان بقوته ولا بذهنه بأنه يحفظ أو غير ذلك فإن الله جلا وعلا قادر أن يصرف ذهنك عن الخير والطاعة انتهى وقال إبراهيم الخواص:دواء القلب خمسة أشياء: قراءة القرآن بالتدبر، وخلاء البطن، وقيام الليل، والتضرع عند السحر، ومجالسة الصالحين (حلية الأولياء) ولنكثر من قول (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك) كما كان خير البشر صلى الله عليه وسلم يدعو بذلك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة