• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

بين شعار الآية وحقيقة السيرة

بين شعار الآية وحقيقة السيرة
ماهر مصطفى عليمات


تاريخ الإضافة: 2/6/2026 ميلادي - 16/12/1447 هجري

الزيارات: 408

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بين شعار الآية وحقيقة السيرة

 

لما قالت الفتاة لأبيها: ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ [القصص: 26]، لم يكن ذلك الأمين عليه السلام من أقاربها أو ينتهي اسم عائلتها باسم عائلته، بل كان غريبًا عنهم، فاختاره الشيخ الكبير لأنه لم يكن خائنًا للأمانة، ضعيفًا عن قول الحق والوقوف مع الملهوف.

 

ولما قال شعيب عليه السلام: ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾ [هود: 88]، كان قد أعلن البراءة من أفعال قومه المنكرة، ولم يقبل أن يجاملهم على منكراتهم لكسب تعاطفهم أو رضاهم.

 

فإياك أن تحملك طنطنة الرجل لنفسه، أو طنطنة الناس له، وهو يسمع وصفهم له بما يعلم عين اليقين أنه ليس فيه، إياك أن يحملك ذلك على الاغترار به، فقد سمع إبراهيم الحربي رحمه الله بعض الذين يجالسونه يفضلونه على الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله، فقال لهم: "ظلمتموني بتفضيلكم لي على رجل لا أشبهه ولا ألحق به في حال من أحواله، وأقسم بالله ألَّا يُسمعهم شيئًا من العلم أبدًا"[1].



[1] الذهبي، سير أعلام النبلاء: 1 /422.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة