• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

كلمة وكلمات (21)

كلمة وكلمات (21)
د. عبدالسلام حمود غالب


تاريخ الإضافة: 12/7/2026 ميلادي - 26/1/1448 هجري

الزيارات: 464

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كلمة وكلمات (21)

لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا

 

يقف الإنسان أحيانًا أمام جدار القدر المسدود، تطوقه الأزمات، وتضيق عليه الأرض بما رحبت، ويظن أن فصول القصة قد انتهت عند مشهد الألم.

 

وفي تلك اللحظة الحرجة، يتنزل الغيث الإلهي في آية هي بمثابة طوق النجاة لكل غريق في بحر الهموم: ﴿ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴾ [الطلاق: 1].

 

إن هذه الآية ليست مجرد كلمات تُقرأ، بل هي منهج في التفاؤل الإيماني وإعادة بناء الشخصية المتوازنة التي لا تنكسر أمام العواصف.

 

إنها دعوة لترك التدبير البشري القاصر، والالتجاء إلى التدبير الإلهي المحيط.

 

خلف حُجب الغيب يولد النور:

كم ننظر إلى المحن بعين القصور، فنحسبها نهايات، وهي في علم الله بدايات!

 

وكم من باب أُغلق، ليُفتح من ورائه أفق لم يخطر على قلب بشر!

 

وكم من ضيق اشتد حتى ظنناه لا ينفرج، فإذا به ينقلب فجأة إلى سعة وسرور!

 

تضيق الحلقات... ثم يأتي الفرج من حيث لا نحتسب، ويأتي ذلك الأمر الإلهي الذي يبدل الموازين، ويحول الألم إلى أمل، والكدر إلى صفاء، فتفرح لذلك، وقد كنت تظن أن الفرح لن يعود.

 

تزكية النفس وانتظار الفرج عبادة:

إن جوهر تزكية النفس يكمن في الرضا وحسن الظن بالله وانتظار الفرج.

 

حين نوقن أن الله يُحدث أمرًا، فإننا نمارس أعلى مراتب الإرشاد النفسي الذاتي؛ فنحن ننتزع القلق من جذوره، ونزرع مكانه طمأنينة الاستسلام لخالق الأسباب ومسببها سبحانه.

 

فالذي قلب النار بردًا وسلامًا على إبراهيم، وقلب السجن عزًّا ليوسف، وقلب الخوف أمنًا لمحمد صلى الله عليه وسلم في الغار، هو سبحانه القادر على أن يقلب موازين حياتك في طرفة عين.

 

رسالة إلى كل ساعٍ في درب الحياة:

في طريقك العلمي، وفي معترك الحياة، قد تتعثر الخطى، وتثقل عليك التحديات، وربما يداهمك الإحباط.

 

لكن تذكر دائمًا: أن قدر الله لا يسير وفق معاييرنا الضيقة، بل وفق حكمة بالغة، ورحمة خفية.

 

امضِ في سعيك، واصبر، وزكِّ نفسك بالأمل، واصبر ولا تعجز فخلف الغيوم الكثيفة شمس تستأذن في البزوغ.

 

لا تستعجل النهايات، ولا تحكم على القصة من فصلها الأول، ودع قلبك يردد عند كل ضيق:

صبرًا…

 

﴿ لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴾ [الطلاق: 1].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة