• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

هل سنسأل عن شنودة؟

هل سنسأل عن شنودة؟
أحمد معبد عيسى أحمد


تاريخ الإضافة: 2/4/2012 ميلادي - 10/5/1433 هجري

الزيارات: 6581

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هل سنسأل عن شنودة؟

 

رَاوَدَني سؤالٌ خَطِيرٌ، وألحَّ عليَّ في التفكير: هل سيَسْأَلُني ربِّي يوم القيامة عن شنودة؟!

كيف أنه مات كافرًا ولم يُسْلِم؟

هل دَعَوته؟

هل أَقَمت عليه الحُجَّة؟

هل عرَّفته بالإسلام؟

هل جَادَلته بالتي هي أحسن؟

 

فكانت الإجابة: لا، لم يَحْدُث هذا، أنَّى لي به؟ أين هو؟ وأين أنا؟ وهل كان من المُمْكِن أن ألقاه؟ أو حتى أراه إلا عبر شاشات التلفزيون؟

صعبٌ، بل أكاد أقول: مستحيلٌ.

 

شَهَقتْ نفسي، وسَارَعتْ بالإجابة - مُحَاوِلةً الخروجَ من هذا المأزِق -:

لا لا لا لا، لن أُسْأَل عنه، ولن أَحْمِل شيئًا من وِزْره.

 

فبَادَرَني السؤال الأكثر خطورة:

إذًا ما شَأْنُ الباقين، الذين يَحْمِلون نفس اعتقاده؟

ما شأن الذين يَعِيشُون معنا على غير ملة الإسلام؟

مع أننا نَرَاهم ونُكَلِّمهم، يُشَارِكوننا في أعمالنا، وفي تجارتنا، يَسْكُنون جوارَنا.

 

إذا كان شأن شنودة كما ذكرت، فما بال هؤلاء؟ رجلٌ تكلِّمه كلَّ يومٍ، أو تُقابِله مصادفةً، أو تَلْتَقِي به في رحلةِ سفر، أو...

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهٍ!

حقًّا إنها لمصيبة.

 

أين نحن من هؤلاء؟ وأين هم منا؟

هنا راجعتُ نفسي:

النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((والذي نفسي بيدِه، لا يَسْمَع بي أحدٌ من هذه الأمةِ: يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ، ثم لا يُؤمِن بالذي أُرسِلت به، إلا كان من أصحاب النار)).

 

أليس من الواجب علينا دعوةُ هؤلاءِ؛ محاوَلةً لإنقاذهم من النار؟


أليس من الواجب علينا تبصيرُهم بحقيقةِ الإسلام؟ وأن الإسلامَ هو دينُ جميعِ الأنبياء، وأن عيسى عبدُ اللهِ ورسولُه، جاء مبشرًا برسالةِ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - خاتمِ الأنبياء والمرسلين، ورَفع الغِشَاوة من على أعينهم؟

هذا صحيح.

 

والواقع الذي نَعيشُه أننا تَرْكَنا سنَّة النبيِّ صلى الله عليه وسلم في معاملةِ أهلِ الكتابِ على الخصوص، أو قُلْ: معاملة غير المسلمين على العموم.

 

ألم يَثْبُت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يَزُور مريضَهم؟ كما جاء في صحيح البخاري في قصة زيارته للغلام اليهودي.

ألم يَثْبُت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يَدْعُو لهم بالهداية؟

 

كما دعا لدَوْس: ((اللهم اهدِ دوسًا))، وكما دعا لثَقِيف: ((اللهم اهدِ ثقيفًا))، وكما دعا لأمِّ أبي هريرة: ((اللهم اهدِ أمَّ أبي هريرة)).

 

لقد كانوا من علمِهم بشَفَقتِه عليهم يَتَعاطسون عنده؛ رجاءَ أن يقول لهم: "يرحمكم الله"، فكان يقول: ((يَهْدِيكم الله، ويُصْلِح بالَكم)).

 

ألم يَثْبُت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يُجَادِلهم بالتي هي أحسن؟

فلماذا لا نَسْتَنُّ بسنَّة النبي صلى الله عليه وسلم في معامَلتِه لغير المسلمين؟ وهذا بالطبع مع عدمِ الغَفْلةِ عن معاني الولاء والبراء، ومع تأصيلِ العقيدة الإسلامية الصحيحة في نفوس المسلمين.

 

ويكفي قولُ النبي صلى الله عليه وسلم: ((لأن يَهْدِيَ الله بك رجلاً واحدًا، خيرٌ لك من أن يكون لك حُمْر النَّعَم)).

 

قال تعالى: ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾ [النحل: 125].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- طريقة سهلة لدعوة غير المسلمين الى الاسلام
أحمد معبد عيسي - مصر 03/04/2012 01:19 AM

http://www.safeshare.tv/w/RuubVNVTIv

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة