• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

رواد المساجد الجدد

محمد عزيز القصطالي


تاريخ الإضافة: 30/7/2013 ميلادي - 22/9/1434 هجري

الزيارات: 10808

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رواد المساجد الجدد


بسم الله الرحمن الرحيم، الواحد الأحد الفرد الصمد، والصلاة والسلام على خير الأنام المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله الأطهار، وصحابته الأخيار، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

من أعظم شعائر الإسلام بعد الشهادتين إقامةُ الصلاة في وقتها، والسعي إليها وأداؤها في المساجد، ودليل ذلك: عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة) ، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (من تطهر في بيته، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطوتاه إحداهما تحطُّ خطيئة، والأخرى ترفع درجة)، (من غدا إلى المسجد أو راح، أعدَّ الله له في الجنة نزلاً كلما غدا أو راح)، ومن السبعة الذين يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله: (ورجل قلبه مُعلَّق في المساجد)، وغيرها من الأحاديث كثير التي تبيِّن فضل صلاة الجماعة والمشي إلى المساجد، وكذلك كان رسولنا وقدوتنا -صلى الله عليه وسلم- الذي حرَص على أدائها جماعة في السلم والحرب، مؤكدًا بذلك أن من علامات إيمان المرء ارتيادَ المساجد حرصًا على نَيل الأجر والثواب، ومما يَجدر الإشارة إليه أن للمساجد آدابًا يجب مراعاتها قبل وأثناء الدخول إليها والمُكث بها.


غير أنه في عصر الحالي رأينا روادًا جددًا للمساجد لا يُراعون حرمتها، ومن علاماتهم:

• دخولهم إلى المساجد بسراويل قصيرة قد لا تَصل إلى الركبة عند بعضهم، متأبطين سجادات صغيرة الحجم مخصصة للوجه فقط.

 

• جلوسهم على هيئة مريحة بحيث يمد أحدهم رجليه أمام المصلِّين ولا يشعر بأدنى حرج.

 

• أثناء انتظارهم الصلاة يتصفَّحون الإنترنت عبر هواتفهم الذكية، وقد يردُّ أحدهم على مكالمة داخل المسجد وبدون حرج.

 

• أثناء أداء الصلاة وقراءة الإمام للقرآن تسمع رنة من هنا ورنة من هناك وأغلبها بالموسيقا والأغاني.

 

• ومن علاماتهم عدم تسويتهم للصفوف، وإذا طلبت من أحدهم تسوية الصف، نظر إليك نظرة استعلاء وكبر.

 

وإياك أن تلمس أحدهم أو تقترب منه أو تُحاذي منكبك بمكنبِه، سيعطيك درسًا في الآداب والتحضُّر أو رجَع إلى الصفِّ الآخر.

 

ولأمثال هؤلاء نقول: طبتم وطاب ممشاكم إلى بيوت الله وتبوَّأتم من الجنة منزلاً، واعلموا حفظكم الله أن للمساجد آدابًا يجب الحفاظ عليها، وأنها أماكن مخصصة للعبادة وتذكر الآخِرة والاتصال برب السموات وقطع جميع الاتصالات، وليس للاشتغال بالدنيا ومتاعها الزائل.

 

هدانا الله جميعًا لما يحبه ويرضاه، ونبَّهنا لعيوبنا وجعلنا هُداة مهديين غير ضالين ولا مُضلين، آمين!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة