• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

خواطر وكلمات: المجموعة (1)

خواطر وكلمات: المجموعة (1)
محمد بن حسين حداد الجزائري


تاريخ الإضافة: 21/12/2013 ميلادي - 17/2/1435 هجري

الزيارات: 8474

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خواطر وكلمات: المجموعة (1)

(أَيَحْتَفِلُ المُوَحِّدُ بِمِيلاَدِ رَبِّهِ؟! / غَلاءُ المَعيشَة / نِهايةُ مْعَمّْر القَذَّافِي)


أَيَحْتَفِلُ المُوَحِّدُ بِمِيلاَدِ رَبِّهِ؟!

يستغرب كلّ صاحب فطرة سليمة لم يلبس إيمانه بظلم عظيم، ولم ينخدع بمظهر مشرك لئيم، ما وصلت إليه أحوال بعض المغفّلين من المسلمين، من مشاركتهم للمشركين في أعيادهم الدّينية؛ نرى بأمّ أعيننا والأسى يعتصر قلوبنا، إقبال هؤلاء إلى كلّ ما يرمز إلى عقيدة النّصارى في يوم ميلاد (يسوع)، ولم يبق إلاّ لبس صلبانهم أو رفعها، وممارسة طقوسهم الدّينية أو إعلانها؛ ظانّين بذلك أنّهم قد فارقوها وما فارقوها! كيف وأنّ من لوازم عقيدة التّوحيد نبذ الشّرك وأهله، ومخالفة سبيله خفيّه وجليّه؛ ولو فارقوها لما سابقوا أصحاب العيد في عيدهم، ونحن نراهم يتسارعون إلى حجز الأماكن في قاعات الحفلات، والازدحام عند بائعي الشوكولاتة والحلويات، والمبادرة إلى إرسال التّهاني والتّبريكات، ولا بارك الله في مناسبة يُعزّ فيها عبّاد الصّلبان على ذلّـهم، وتُرفع شعارات الكفر بألسنةِ مسلمين وأفعالهم، ويُدرّب الأبناء ويُربّون على إضعاف عقيدة الفطرة في قلوبهم...؛ ألا يعلم هؤلاء أنّها مناسبة يُحتفل فيها بميلاد الربّ - تعالى سبحانه عمّا يقول الضّالون - وهم يحفظون: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 1 - 4]؟!.


السّبت 06 ذو الحجّة 1432هـ، الموافق 31/12/2011م

 

غَلاءُ المَعيشَة

غلاء المعيشة، مظهر من مظاهر التّعاسة والشّقاء الّذي يفتح الأبواب لأمراض فتّاكة بالمجتمع، بعضها حسّي، وبعضها معنويّ؛ فإنّ الغلاء بوّابة الشّرور الكبرى، إذ الجهل والمرض والجريمة نتائج حتميّة له؛ ولأنّها تُهدّد المجتمع في عقله وصحّته وأمنه، كان السّعي لمقاومة أعراضها وإزالة أسبابها، المهمّة الرّئيسة لكلّ من حكم البلاد والعباد، ولا ينبغي أن نقف عند سوء طريقة إبداء الغضب والتذمّر الّتي يسلكها بعض النّاس، فإنّه فساد قد وُلد من رحم تلك الأمراض، والعاقل لا يُغفله عَرض المرض عن معالجة أسبابه.


الجمعة 03 صفر 1432هـ، الموافق 07/01/2011م


نِهايةُ مْعَمّْر القَذَّافِي

وأخيرًا انْتهت قصّةُ حاكمٍ حكَم شعبًا بما أرادَه قلبُه ورآه عقلُه؛ لكنّه اختار لنفسِه نهايتَهُ وهو لم يُفرِّق بين الحُكمِ والمُحاكَمة، ظانًّا أنّه قادرٌ على مُحاكَمةِ شَعبٍ بأكملِه قد حَكمَه زمنًا طويلا؛ ذَهب مْعمّْر غيرَ مأسوفٍ عليه، وقد عَمّرَ على كرسيِّه أربعين سنة ونيف، وإن كان ثَمّة حُزنٍ يُحرّكُ القلوبَ عليه، فهو لعدمِ تسليمِه الأمرَ لأهلِه تسليمًا ينجيهِ ويُجنِّبُ ليبيا طريقَها الّذي سارت عليه مُكرهةً، أمّا من ظنَّ النِّهاية بطولةً وعزيمة، فلْيَسْتحضِرْ ما صنعَه العقيدُ مِن مشاهد لآلافِ القتلى بأشلائِهم، تُشيّعُهم دموعُ اليتامَى وصيحات الثّكالى، فكيف يُحزنُ على هلاكِ هالكٍ سيوقَف بين يدي ربِّه على دماءِ أولئك ودموعِ هؤلاء؟ إنّما قَتَل القذّافيَّ استكبارُه ونَرجسيّتُه.


السّبت 24 ذو القعدة 1432هـ، الموافق 22/10/2011م





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة