• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

أفضل الشهداء

خميس النقيب


تاريخ الإضافة: 17/3/2014 ميلادي - 15/5/1435 هجري

الزيارات: 27455

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أفضل الشهداء


الشهيد يَرتقي ليُبقي لمجتمعه القيم العالية والآداب الرفيعة والأخلاق الحسنة، يُضحِّي بأعزِّ ما يَملك فداءً لدينه وإرضاءً لربه، وعِشقًا لوطنه، إذا تملَّكه الإخلاص فإنه يَستبطئ اللحظات التي تفصل بينه وبين الجنة، ويستطيل المسافات التي تُبعده عن الفردوس الأعلى!

 

رحلوا عنا بأجسادهم لكنهم ظلوا فينا بأرواحهم؛ ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [آل عمران: 169 - 171].

 

نعم، شهداء زرعوا الإيمان، وعطَّروا المكان، وجاوروا الرحمن! هذا عمير بن الحمام رضي الله عنه يقول وهو مقبل على ربه وكانت التمرات في يده: لئن عشتُ لآكل هذه التمرات إنها لحياة طويل، ثم رمى بها ودخل في أتّون المعركة فقاتل حتى قُتل ولقي ربه شهيدًا.

 

لذلك جعل الله للشهيد فضائل كثيرة ومنازل وفيرة يتقلب بينها في جنات الخلد في مقعد صدق عند مليك مقتدر؛ فالشهيد لا تأكل الأرض جسده، ولا يُفتَن في قبره، ويُفرِحه الله من فضله ويُبشِّره برزقه، روحه في ظل العرش وفي حواصل الطير.

 

كل هذه الفضائل للشهيد في حياة البرزخ، أما في يوم القيامة فعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((إنَّ للشهيد عند الله سبع خصال: أن يُغفر له في أول دفعةٍ من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويُحلَّى حلَّة الإيمان، ويُجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويُوضَع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خيرٌ من الدنيا وما فيها، ويُزوَّج اثنتين وسبعين زوجةً من الحور العين، ويُشفَّع في سبعين إنسانًا من أقاربه))؛ الحديث أخرجه أحمد، وهو حديثٌ حسن، وحسَّنه ابن حجر في فتح الباري.

 

كل ما سبق للشهداء كافة، أما الفرحة العظمى والجائزة الكبرى عندما يضحَك الرب لعبده الذي قدم حياته من أجله، نعم أفضل الشهداء مَن يضحَك الله إليه، فمِن الشهداء مَن يضحَك إليهم الله - تبارك وتعالى - يُعطى جزيل الثواب ولا حساب عليه، كيف؟ جاء ذلك في الحديث، عن نُعَيم بن همَّار أنَّ رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أيُّ الشهداء أفضل؟ قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((الذين إن يُلقَوا في الصف لا يَلفتون وجوههم حتى يُقتلوا، أولئك يتلبَّطون في الغرف العُلا من الجنة (يتلبطون أي: يتمرَّغون))، ويضحَك إليهم ربك وإذا ضحك ربك إلى عبدٍ في الدنيا فلا حساب عليه))؛ الحديث أخرجه الإمام أحمد، وهو حديثٌ صحيح، فطوبى لمن ضحك الله إليه فابتسم عند الشهادة، وطوبى لمن علَّمه من أهله وربّاه، جمعَنا الله مع الصديقين والشهداء والصالحين، وحَسُن أولئك رفيقًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة