• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

رسائل واتس أب (7)

رسائل واتس أب (7)
خيرية الحارثي


تاريخ الإضافة: 3/6/2014 ميلادي - 4/8/1435 هجري

الزيارات: 8503

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رسائل واتس أب (7)


1

الله عز وجل خلق الثقلين الجن والإنس لحكمة عظيمة، وهي عبادته وحده لا شريك له، وترك عبادة ما سواه؛ قال تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56]؛ أي: يوحدون، وفي الآية بيان عظم شأن التوحيد؛ إذ كان الخلق كلهم لم يخلقوا إلا له.

 

وقال تعالى: ﴿ أَيَحْسَب الْإِنْسَان أَنْ يُتْرَكَ سُدًى ﴾ لا يؤمر ولا ينهى، وقال في الآية الأخرى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبكُم}؛ أي: وحدوه فقد أمرهم بما خلقوا له وأرسل الرسل بذلك.

 

وقد أخبر أنه سبحانه غير محتاج إليهم، بل هم الفقراء إليه في جميع أحوالهم.

 

2

أمر الله الناس بعبادته وحده لا شريك له، وترك ما سواه؛ قال تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُل أُمةٍ رسولًا أَنِ اُعْبدوا اللهَ واجْتَنِبوا الطاغوتَ.

 

قال ابن القيم: الطاغوت: ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع.

 

فالمعبود كالأصنام، والمتبوع كالكهان والسحرة، والمطاع كالأمراء إذا أمروا بمعصية الله، وأخبر تعالى أنه بعث في كل طائفة وقرن وجيل من الناس رسولاً منذ حدث الشرك في قوم نوح إلى أن ختمهم بمحمد صلى الله عليه وسلم يأمرهم: أَنِ اُعْبدوا اللهَ وَاجْتَنِبوا الطاغوتَ.

 

3

معنى وحدوا الله؛ أي: وحدوا الله بالعبادة، واتركوا وفارقوا عبادة ما سواه، ولهذا خلقت الخليقة، وأرسلت الرسل، وأنزلت الكتب، وفي قوله تعالى: اعبدوا اللهَ: الإثبات، وقوله: واجتنِبوا الطاغوتَ: النفي، وهذه طريقة القرآن يقرن النفي بالإثبات، فينفي ما سوى الله، ويثبت عبادة الله وحده، والنفي المحض ليس بتوحيد، وكذلك الإثبات بدون النفي، فلا يكون التوحيد إلا متضمنًا للنفي والإثبات، وهذا هو حقيقة التوحيد.

 

وفي الآية بيان عظم شأن التوحيد وإقامة الحجة على العباد، فمن عبدالله ولم يكفر بالطاغوت، فليس بموحد، وما أكثر الجهل بذلك في هذا الزمان.

 

4

إن أفضل الغايات وأهم الواجبات على كل أحد أن يصلح نفسه، وأن يكون هذا الصلاح هو شغله الشاغل ابتداءً، فيشهد شهادة التوحيد، وينقي عقيدته؛ مما يمكن أن يعلق بها ويخلص في عبوديته لربه، ويلتزم الفرائض والواجبات، ويداوم على ذكر الله سبحانه، ويقتفي أثر نبيه صلى الله عليه وسلم، ويتقن عمله ويفي بوعده، ويتوكل على ربه، ويقول كلمة الحق: ويقيم العدل على ذات نفسه وغيره، ويعين على الخير، ومن ثم ينطلق إلى بث الهدى في كل موضع حل فيه.

 

5

أرشد الله موسى إلى قول لا إله إلا الله؛ إذ هي أفضل الأذكار وأعظمها، وهي الكلمة التي ورثها إمام الحنفاء لأتباعه إلى يوم القيامة، وهي الكلمة التي قامت عليها السموات والأرض، وفطر الله عليها جميع المخلوقات، وهي العاصمة للمال والدم، وهي المنجية من عذاب القبر، وبها انقسم الناس إلى شقي وسعيد، وهي كلمة ثقيلة الوزن، ولكنه يختلف وزنها بحسب من صدرت عنه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة