• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

احذر صورة مزيفة

احذر صورة مزيفة
محمد أحمد الزاملي


تاريخ الإضافة: 6/6/2014 ميلادي - 7/8/1435 هجري

الزيارات: 6243

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

احذر صورة مزيفة


إياك وطيفَها، لا تنسَقْ خلف مكوِّنات جمالها، احذَر شِباكًا ذات سحر خلاَّب، أوقعت البشر في حبالها، لها أبوابٌ شتى، عددها يفوق الخيال، ذات جمال برّاق؛ إذا انغمستَ فيها كنتَ عبدًا لها، إنك راحلٌ، وهي باقية حتى يشاء الله.

 

كثيرٌ من المال أُنفِق في سبيلها، وما زادها إلا طلبًا، رجال خدموها ليلَ نهارَ فلم يَنَلْهم إلا ما قُسِم لهم، فهي لا تساوي جَناح بعوضة، فلمَ سباق الوقت في البناء والإعمار؟! فهذا ليس المقصد المرجوَّ، وإنما معرفة الله هي المبتغى، وسعادة البشر والفوز في الدنيا والآخرة.

 

كل ما يُرَى إنما صورة مزيفة لرحلة تنتهي في لحظةٍ حين يقف النَّفَس، فما هو رصيدُنا من الأعمال الصالحة؟ وماذا قدمنا أمامَ جهدِ نبينا لإخراج  الناس من الظلمات إلى النور؟

 

يا رب السموات والأرض اجعل أعلى درجات الجنان مستقرَّنا، ولا تجعل إلى النار مصيرنا.

يا الله، اهدِ الإنس والجان، فإنك على كل شيء قدير.

إلهنا، يا مولاي، رضاك وعفوك، رحمتك نرجو

يا من أبدعت خلق الإنسان

والصلاة والسلام على النبي العدنان

محمد صلى الله عليه وسلم





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- المسلم يمتلك الدنيا في يده لافي قلبه بالحلال
هارون غزي المحامي. - مصر 07/06/2014 04:19 PM

- اقتباس- "فلمَ سباق الوقت في البناء والإعمار؟! فهذا ليس المقصد المرجوَّ، وإنما معرفة الله هي المبتغى، وسعادة البشر والفوز في الدنيا والآخرة."
أقول: أما البناء والإعمار فمقصود شرعي وهو أمر تعبدي لا يجب علي القادر عليه التقصير فيه أو التخلي عنه.
كما ان الفوز في الآخرة لا يتحقق الا بإحسان التعبد في الدنيا بالسعي لكسب الرزق الحلال ونعم المال الصالح للعبد الصالح،فكسب المال مطلب شرعي لا يجب التقصير فيه حتي يتمكن المسلم من أداء النفقات الشرعية الواجبة عليه وأن يؤدي الزكاة المفروضة عليه-إن ملك النصاب- وأن يرعي اليتيم والأرملة والمسكين، وأن يجاهد في سبيل الله بماله وبنفسه إن لزم الأمر .فلا ينال الفوز في الآخرة إلا بتملك الدنيا بشرع الله.

قال تعالى: (وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ) (61) . هود

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة