• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

الشيطان عدو الإنسان

الشيطان عدو الإنسان
محمد هادفي


تاريخ الإضافة: 18/8/2014 ميلادي - 21/10/1435 هجري

الزيارات: 9862

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الشيطان عدو الإنسان


إن مسألة الشيطان من المهم على كل إنسان واعٍ وعاقل أن يتأمل فيها ويضعها في إطارها الصحيح والمنطقي، من مُنطلق أن هذه الكلمة موجودة وواصلة وبالغة إلى وعي الإنسان، بل إنها واردة ظاهرة في الكتب السماوية، وما يُهمنا نحن - كمسلمين - ظهورها وورودها في كتابنا العزيز، من هذا المنطلق وجب على الإنسان التأمل في هذه الكلمة، وتعريفها بدقة، وفهمها واستيعابها جيدًا، فعليه أن يجيب على السؤال التالي: ما الشيطان؟ هذا التساؤل إن قوبل ببحث جدِّي عقلاني منطقي حتمًا سيُمكن الإنسان من الإجابة الصحيحة المنطقية العقلانية فيسعى إلى تتبُّع أماكن ورودها والحديث عنها، وأعني هنا خاصةً القرآن الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، فالمطلوب تدبُّرها واستخلاص معناها وتعريفها بدقة شديدة وفق أسلوب تدبر قائم على المنطق والعقل والتفكر دون إسقاطات أو أحكام تبتعِدُ عن المنطق والفِطرة الصافية.

 

هذا التمشي يمكّن الإنسان من فهم هذه الكلمة وما لهذا الفهم من تأثير إيجابي في كل الحالات على حياة الإنسان خاصة، وإن الشيطان في التعريف المتعارف عليه أنه: عدو الإنسان الألدُّ، والساعي صراحةً لإبعاده عن المنهج السليم والفطرة الصافية التي جُبل عليها الإنسان، وبالتالي إبعاده عن إدراك الطمأنينة والسعادة وإيقاعه في الخطيئة والقلق والمعاناة.

 

من هنا وجب على كل إنسان أن يَنتبه إلى هذه الكلمة، خاصة أنها دارجة على لسان الإنسان واردة في أقوالنا، فلماذا لا يدقِّق معناها إلى درجة معرفة مدلولها معرفةَ العالِم، خاصةً أن مادة البحث فيها متاحة؛ حيث إنها وردت في الكتب السماوية، والقرآن الكريمُ تحدَّث عنها وذكرها، وأيضًا أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم؟!

 

على الإنسان معرفة الشيطان معرفة الواعي المدقق لا معرفة الظاهر العابر.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة