• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

خارقة سليمان وخارقة النملة

خارقة سليمان وخارقة النملة
حامد شاكر العاني


تاريخ الإضافة: 12/11/2014 ميلادي - 19/1/1436 هجري

الزيارات: 18817

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خارقة سليمان وخارقة النَّملة


لقد أوحى الله جلت عظمته إلى سليمان عليه السلام وعلَّمه منطق النملة وهي لغة لا يفهما إلاَّ النمل، وألهم النملة بأن هذا الجيش جيش سليمان، فهي خارقة له عليه السلام، وخارقة للنملة لا يقدر عليهما إلاَّ الله تعالى يمنحهما من يشاء من مخلوقاته متى شاء وأينما كان، وهو المتفرد بهذه المنح الخارقة لعادة الناس.

 

قال سيد قطب:

(نقف هنا أمام خارقتين لا خارقة واحدة، خارقة إدراك سليمان لتحذير النملة لقومها، وخارقة إدراك النملة أن هذا سليمان وجنوده، فأما الأولى فهي مما علمه الله لسليمان، وسليمان إنسان ونبي، فالأمر بالقياس إليه أقرب من الخارقة الأخرى البادية في مقالة النملة، فقد تدرك النملة أن هؤلاء خلق أكبر، وأنهم يحطمون النمل إذا داسوه، وقد يهرب النمل من الخطر بحكم ما أودع الله فيه من القوى الحافظة للحياة، أما أن تدرك النملة أن هذه الشخوص هي سليمان وجنوده، فتلك هي الخارقة الخاصة التي تخرج على المألوف، وتحسب في عداد الخوارق في مثل هذه الحال)[1].

 

إذن بعد أن علمنا أنهما خارقتان للعادة، صدرتا من نبيٍّ ومن نملة ضعيفة، فلا بد لنا أن نبحث في تعريف الخارقتين:

الخارقة الأولى: أعطيت لنبي من الأنبياء وهو سليمان عليه السلام، فهذه الخارقة تكون له معجزة، والمعجزة لا تعطى إلاَّ للأنبياء (عليهم السلام).

 

والخارقة الثانية: أعطيت لنملة وهي حيوان من الحيوانات، والحيوانات بمختلف أنواعها أمم أمثال بني البشر والجن، لها لغتها ولها حياتها ونظامها قال الله تعالى: ﴿ وَمَا مِنْ دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالَكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شيءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ﴾[2]، فهي وحي أو إلهام منه سبحانه لتلك النملة، وكما أن الله عز وجل أوحى إلى النحل أوحى إلى تلك النملة كما في قوله تعالى: ﴿ وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذّي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ﴾[3]، ولكن تختلف المعجزة عن الإلهام أو الوحي للحيوانات، وغيرها من المخلوقات كناقة صالح، ودابة الأرض التي أكلت منسأة سليمان أي عصاه، والاختلاف هنا من حيث الموحى إليه.

 

والموحى إليه من الله عز وجل على ثلاثة أنواع: المعجزة والكرامة والإلهام، وسنتناول تعريف كل واحدة منها في مقالات قادمة.



[1] ينظر: في ظلال القرآن 6 /268.

[2] سورة الأنعام الآية 38.

[3] سورة النحل الآية (68).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة