• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

من غيرك يا رب؟!

من غيرك يا رب؟!
د. نبيل جلهوم


تاريخ الإضافة: 12/11/2014 ميلادي - 19/1/1436 هجري

الزيارات: 16965

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من غيرك يا رب؟!


يا ربِّ، إن كنتُ لا أستحِقُّ عفوَك، فمَن لي غيرُك يعفو؟!

وإن كنتُ لا أستحِقُّ كرمَك، فمَن غيرُك يكرمني؟!

وإن كنتُ لا أستحِقُّ عنايتَك، فمَن غيرُك بي يعتني؟!

وإن كنتُ لا أستحِقُّ لطفَك، فمَن غيرُك بي يَلطُفُ؟!

وإن كنتُ لا أستحِقُّ غناك، فمَن غيرُك يُغنيني؟!

وإن كنتُ لا أستحِقُّ سترَك، فمَن غيرُك يسترُني؟!

وإن كنتُ لا أستحِقُّ تيسيرَك، فمَن غيرُك ييسِّر لي؟!

وإن كنتُ لا أستحِقُّ رأفتَك، فمَن غيرُك بي يرأفُ؟!

وإن كنتُ لا أستحِقُّ رضاك، فمَن غيرُك يرضى عني؟!

وإن كنتُ لا أستحِقُّ توفيقك، فمَن غيرُك يوفقني؟

وإن كنتُ لا أستحِقُّ رحمتك، فمَن غيرُك يرحمني؟

وإن كنتُ لا أستحِقُّ مغفرتَك، فمَن غيرُك يغفرُ لي؟!

وإن كنتُ لا أستحِقُّ طاعتك، وكنتَ أنت في غنًى عنها، فمَن غيرُك أعبُدُ؟!

ومن غيرُك إلى العبادة يجذبُني، وبها يُشرِّفُني؟!

وإن كنتُ لا أستحِقُّ شفاءَك، فمَن غيرُك يشفيني؟!

وإن كنتُ لا أستحِقُّ عطاءك، فمَن غيرُك يعطيني؟!

وإن كنتُ لا أستحِقُّ رعايتَك، فمَن غيرُك يرعاني؟!

وإن كنتُ لا أستحِقُّ حفظَك، فمَن غيرُك يحفظني؟!

وإن كنتُ لا أستحِقُّ جنتَك، فمَن غيرُك يُدخلنيها؟!

وإن كنتُ أستحِقُّ نارَك، أفأهون عليك يا رب؟!

أفأهون عليك وأنا عبدُك الذليلُ الضعيفُ؟!

أفأهون عليك وأنا من لا يقدر على تحمُّلِ أهونِ نارٍ في الدنيا؟!

أفأهون عليك وأنا من لا يقدر على رفع كوب الماء إلا بك؟!

أفأهون عليك وأنا الذي عبَدتُك، ولم أعبُدْ سِواك؟!

أفأهون عليك وأنا الذي ذكرْتُك، ولم أذكر سواك؟!

أفأهون عليك وأنا الذي لك ركعتُ، ولم أركعْ لغيرِك؟!

أفأهون عليك وأنا الذي لك سجدتُ، ولم أسجُدْ لغيرِك؟!

أتُدخِلُني النارَ يا رب، وتُزحزِحُني عن الجنة؛ فأكون من الخاسرين؟!

أم تدخلني الجنة يا رب، وتُزحزِحُني عن النار؛ فأكون من الفائزين؟!

 

رباه!

يا من رحمتُك وَسِعتْ كلَّ شيء!

يا مَن عفوُك سبق غضبَك!

هأنذا طامعٌ في عفوك ورحمتك!

طامعٌ في رضاك وجنتك!

طامعٌ في حبك، مستعيذ بك من بغضك!

ربَّاه، إن لم يكن لديَّ ما يُؤهِّلُني لنيل رضاك وجنتك، فيكفيني: أنني لك عبدٌ، وأنت لي ربٌّ.

فهل يا رب تعذبُني وأنا الذي ما عرَفتُ غيرَك ربًّا؟!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- يا رب
د. أحمد سعيد الودود - مصر 12/11/2014 11:47 PM

اللهم إنا نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة