• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

من وحي قصة نوح عليه السلام

نور برغوث


تاريخ الإضافة: 24/11/2014 ميلادي - 1/2/1436 هجري

الزيارات: 14497

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من وحي قصة نوح عليه السلام


﴿ وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ﴾ [هود: 45].

 

نادى ربه بقلب الأب الرؤوف، بقلب حزين على ولدِ فؤاده، الذي اختار أن يكون من الكافرين، واختار أن يكون مع المغرقين، فتقدم بالشكوى لربه تعالى، يشكو همَّه وحزنه، سأله سؤال الحزين المتضرع الحيِّيِّ من بارئه: أن ربِّي، إنه ابني! من أهلي (بعض مني)! وإن وعيدك ووعدك حق - وأنا أقرُّ بهذا - فأنقذه وأنت أحكم الحاكمين، أنت المتصرف الآمر الناهي!

 

لكن سنة الله في خلقه وأرضه ماضية، لا تغيِّرها صلة، ولا يشفع فيها حتى نبي!

 

﴿ قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴾ [هود: 46].

 

فجاءه جواب الله تعالى وفاقًا لسنّته، أن ليس للكافرين من ربهم مهرب ولا منجى، ولا شفيع، فإذا جاء وعد الله فلا مفرَّ منه، وإذا حكم عدله فلا جواب للظالمين!

 

﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [هود: 47].

 

فأعلن نوح عليه السلام استسلامه لله، واستغفره عما لا علم له به، وما سلف منه من جهل، استغفره وسأله الرحمة والمغفرة!

 

﴿ قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [هود: 48].

 

وصل نوح والمؤمنون معه برَّ الأمان، وصلوا وقد أنجاهم الله بإيمانهم إلى الضفة الآمنة؛ ليتابعوا مهمة خلافتهم في الأرض، ليتابعوا ما خلقوا من أجله، إنه التسليم لأمر الله، فأمره فوق كل هوًى، وإرادته وحكمته فوق كل إرادة وحكمة، وإن من يعصِ الله فستقَعُ عليه لا بد سنتُه، ومن يغرَّه بالله الغرور فسوف يلقى جزاءَه، وسوف يلقى غيًّا!

 

وفي قصة نوح عليه السلام عزاء للآباء المؤمنين، الذين يلاقون من أبنائهم عقوقًا وضلالاً!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة