• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

دمعة حرى على عشرة نصف قرن!

دمعة حرى على عشرة نصف قرن!
محمد نور الدين الأنيس


تاريخ الإضافة: 1/12/2014 ميلادي - 8/2/1436 هجري

الزيارات: 9112

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دمعة حرى على عشرة نصف قرن!

 

جلست بعيدًا وهي تنظر إلى صحبة دامتْ أكثر من خمسين عامًا تدفن في التراب! نظرت ودمعة حری تسقط من عينها الحزينة! لقد أصابتها الدهشة! لكنها لم تبكِ، لم تصرخ، كانت هادئة رزينة مثل جبل حزين!

 

ولسانها يردد: إنا لله وإنا إليه راجعون!

 

أبتْ - وهي في فجيعتها المؤلمة، ومصابها الجلل - أن تزعج أحدًا ببكائها، أو أن تحمِّل أحدًا همَّها!

 

نظر الجميع إليها - وهم يعلمون ما تعانيه - ويستحضرون في عقولهم ما حدث في ليلة سابقة لما كان رفيق عمرها يُصارع الموت في ظلمات الليل، قامت وعمرها جاوز الثمانين لتجد حرارته في ارتفاع، فوضعت له كمّادات الماء البارد، لم تزعج أحدًا، لم تُوقِظْ أحدًا، خافت أن تثقل على ولدها!

 

نظرت إلى القبور المترامية عن يمينها وشمالها وهي تشعر بحالة من ضياع - وكأن نصفها الآخر فُقِد!

 

تراجع الأحداث في مخيلتها، تكررها مرة بعد المرة، لم تصدق ما الذي جرى، فلم يبق لها إلا الذكريات!

 

نظرتْ!

أغمضت عينيها!

تكلمت لم تستطع!

 

فسكتت لم تدرِ ماذا تفعل بقلبها المُنفِطر، وأخيرًا نزلت من عينيها دمعة ذهبية متلألاة وحيدة مسحتْها بيدها المرتجفة، وأشاحت بنظرها بعيدًا! ‏

 

عظَّم اللهُ أجرك يا خالتي العزيزة، وألهمك الصبر والسلوان!

 

ومتعك بالعمر المديد مع الصحة والعافية.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
11- شكر
محمد نور الدين الأنيس - سوريا 03/12/2014 02:10 PM

أشكركم جميعا علی تعليقاتكم الرائعة، فقد غمرتوني بفضلكم وحسن تعبيركم.

10- شكر
محمد نور الدين الأنيس - سوريا 03/12/2014 01:08 PM

أشكركم جميعا علی تعليقاتكم الرائعة، فقد غمرتموني بفضلكم وحسن تعبيركم.

9- تعليق
غسان حمامي - اﻹمارات 02/12/2014 08:28 PM

كلمات رائعة، مسبوكة كأنها لوحة فنية رسمتها يد مبدعة،
وفق الله ابنكم محمد نور، ونوّر الله به حياتكم، وجعله قرة أعين لكم،
ونفع به أمتنا.

8- صدق المشاعر
أبو عمر الرياض 02/12/2014 12:31 PM

نجحت في التعبير عن مشاعر تلك الخالة العزيزة، فأنت صاحب قلم، فحافظ عليه، وادفعه إلى الأمام بسعة الاطلاع، فتثقل الموهبة.
عند قولك:"ونعمك بالعمر المديد مع الصحة والعافية"،الأفضل: أن يقيد الدعاء بما ينفع المدعو له، مثل أن يقول: أطال الله عمرك في طاعة الله، أو في الخير، أو فيما يرضي الله. والله أعلم.

7- تعليق
رند - الإمارات 01/12/2014 11:05 PM

هذا جميل جدا وما شاء الله عليك يا د. نور أذهلتني رائعة استمر إلى الأمام

6- شكر
وضاح سالم - الامارات 01/12/2014 09:36 PM

تبارك الله اسأل الله لكم طول العمر وحسن العمل
شكر الله سعيكم

5- جزاكً الله خيرا
محمد بهاء - الامارات 01/12/2014 09:04 PM

كلام جميل ومحزن نسأل الله أن يبعدنا عن المصائب

4- ما شاء الله تبارك الله
فراس - المملكه العربيه السعودية 01/12/2014 09:04 PM

ليس غريبا على من تربى في بيت كان المثل في العلم والإصلاح والدين
جعلك الله من العالمين العاملين بكتابه وسنه نبيه محمد
صلى الله عليه وسلم

3- شكر
د عثمان ضميرية - سوري 01/12/2014 08:53 PM

هو من النابهين..بارك الله فيه وفي إخوانه وأخواته وجعله قرة عين لكم

2- شكر
عيسى - افريقيا 01/12/2014 08:51 PM

ما شاء الله تبارك الله
أسأل الله تعالى أن يجعله مطيعا لربه وبارا بوالديه

1 2 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة