• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

انتحار هدفه الحياة!

فاطمة الزهراء علاء سعد حميده


تاريخ الإضافة: 29/12/2014 ميلادي - 7/3/1436 هجري

الزيارات: 5326

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

انتحار هدفه الحياة!


الانتحار سمة الجميع!

سمة المجتمعات والأمم!

سمة كل إنسان في هذه الحياة وُلدَ لينتحر!

 

ببساطة شديدة الانتحار هو أن تقتل نفسك.

ومن منَّا لم يقتل نفسه مرات ومرات؟!

من منَّا لم تَضق به الحياة ولم يجد مفرًّا منها إلا الانتحار؟!

 

كلنا منتحرون!

 

جميعنا انتحرنا! وربما لم ندرك أننا انتحرنا مئات المرات!

أنا انتحرت وأنت انتحرت، نعم، رغم كوننا على قيد الحياة!

ولكن هل نحن حقًّا على قيد الحياة؟!

 

نحن أولئك الأموات الأحياء، الذين انتحروا وما زالت أجسادهم تتحرك!

 

انتحرت عندما خرجت عن عباءة فطرتي، انتحرت عندما بِعْت نفسي ليأس زائف، انتحرت عندما ركنت إلى الفساد باعتباره أمرًا واقعًا يجب التعايش معه لأنجح!

 

عندما أوهمت نفسي أنني حين أحقق ذاتي سأحقق مجتمعي وأمتي انتحرت!

انتحرت لأنني لم أكن صادقًا حتى مع نفسي!

 

فأنا إن حققت ذاتي فسأنخلع من عباءة مجتمعي، وأتنكر له بكل ما لا يعجبني فيه، أو سأكون ترسًا بارزًا في ماكيناته الخربة، أزيد من عمرها عمرًا ليس من حقها!

 

من حقي أن أتخذ قراري بنفسي، وأنتحر هذه المرة بملء إرادتي، وأنا على يقين تام أن تجربتي هذه المرة لن تبوء بالفشل كما سابقاتها من قرارات لم يرضوا عنها، وحاربوها بكل ما أوتوا من قوة.

 

انتحار هدفه الحياة!

 

نعم، فإن في انتحاري حياة.

 

سأنتحر من الفساد، من عدم المبالاة

سأنتحر من اليأس والخمول.

سأنتحر من التبلد والجمود.

سأنتحر من السكوت، من الخوف من كل شيء، سأنتحر!

سأنتحر لأعود تلك الروح الشفافة الرقراقة التي تحيا بحق!

 

دعوتي تكتمل بكم، فتعالوا جميعنا ننتحر لننخلع من عباءة فساد الأمم والمجتمعات والأسر والأفراد؛ لننتج أممًا ومجتمعات صالحة راقية.

 

ننتحرُ لنحيا، ولن نحيا لننتحر!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة