• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

عزة الإسلام

عزة الإسلام
د. محمد إبراهيم العشماوي


تاريخ الإضافة: 10/2/2015 ميلادي - 20/4/1436 هجري

الزيارات: 18061

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

عزة الإسلام


1- من كلام العارفين: إنَّا لننظر إلى الله ببصر الإيمانِ والإيقان، فأغنانا عن الدَّليل والبرهان!

فالَّذين يحاولون أن يلتمِسوا لكلِّ حُكمٍ حِكمةً، ولكلِّ نصٍّ علَّةً؛ زاعمين أنَّهم يرسِّخون الإسلام في نفوس النَّاس، حين تَبينَ لهم حِكَمُ أحكامِه، وعللُ تعاليمه، لا سيَّما إذا وافقَت ما اهتدَت إليه عقولُ الباحثين العصريِّين؛ هؤلاء - مع صدق نيَّتهم - يهبطون بالإسلام من حيث لا يشعرون؛ فهم يجعلونه مدلولاً، وكلامَ البشر دليلاً، ويجعلونه دعوى، ويجعلون العلم بيِّنةً على صحَّتها، فيقولون: وهذا الذي وصل إليه العلمُ الحديث من كذا وكذا؛ يؤكِّد صحَّة ما جاء في القرآن والسُّنة، ممَّا يوافقه!

 

فيا تُرى، أيُّ الأمرين يؤكِّد الآخَرَ، ويشهد له؟!

الإسلام أم العلم؟ والوحيُ أم كلام البشر؟!

إنَّ الإسلام عزيزٌ في نفسه، لا يستعزُّ بشيءٍ، بل كلُّ الأشياء تستعزُّ به، وبهذه العزَّة الخالدة خاطب القرآن جميع العالَمين، قائلاً لهم: ﴿ وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ﴾ [الكهف: 29].

 

2- لا ينبغي أن نفزَع كلَّما سمعنا هَيعةً على الإسلام من هنا أو من هناك، ويَصرخ بعضُنا في بعضٍ: الإسلام في خطرٍ!

فإنَّ هذا نفسه هو عين الخطر؛ لأنَّه يغري الأعداء بنا أكثر، بل علينا أن نوقن أنَّ هذا الدِّين ماضٍ في طريقه إلى قلوب أعدائه، بنا أو بغيرنا؛ تحقيقًا للوعد الكريم ببلوغ هذا الدينِ ما بلغَ الليلُ والنهار، بعزِّ عزيزٍ أو بذلِّ ذليلٍ، وإنما نرتجي الشَّرَف بالدِّفاع عنه فحسب، فنحن إذ ندافع عن الإسلام إنما نبني لأنفسنا مجدًا، لا له!

 

الإسلام لا يخسر، ولكنَّ الخاسر هم المسلمون، ولئن خَسِرنا واحدًا هنا؛ فلقد كسَبنا ألفًا هناك!

 

لكَم مرَّت على الإسلام نكباتٌ وكوارثُ فذهبَت، وبقي الإسلام؛ لأنَّ بقاءه مرادٌ لله حتَّى تقوم الساعة؛ لأنَّه الدِّين الخاتَم الذي لا دين بعده!

 

وعلى هؤلاء الأغبياء الذين يريدون أن يمحوا الإسلامَ من القلوب أن يَعلموا أنهم إنما يريدون أن يُطفئوا نور الله بأفواههم، ﴿ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾ [الصف: 8]!

 

وعليهم أن يعلموا أيضًا أنَّ وجود الإسلام مصلحةٌ لهم؛ لأنَّ بقاء العالَم ببقاء الخير فيه، وهو هذا الدِّين؛ فإذا أرادوا أن يُعجِّلوا بنهايتهم، بل بنهاية العالم؛ فليعجِّلوا بالقضاء على هذا الدِّين الذي هو قوَّة الخير في العالم؛ فإنَّ الساعة لا تقوم إلا على شرار الخلق، ولا تقوم وفي الأرض أحدٌ يقول: الله، الله!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة