• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

زهور الفناء

زهور الفناء
محمد أحمد الزاملي


تاريخ الإضافة: 22/2/2015 ميلادي - 3/5/1436 هجري

الزيارات: 5738

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

زهور الفناء


سافر الطير بتغاريد تحمل في قلبها صدى أنين القلب، نظرُه يودع نظرات عيوني، حركة ريشته تجرح قلبي المجروح كأنه هارب من صرخات الزمان المؤلمة لأجزاء جسده المعذَّب من عذابات قلمي الذي يكسو حبره حزن وأحزان.

 

الدموع تتناثر تريد السقوط في كفِّ وقلبِ كلِّ ما في الوجود، مَن يُخفِّف؟ متى يجف مجرى دمع؟ ما زال في تدفُّق وانهمار!

 

الحزن يرتسم على الجدران، وعلى عتبات الدار تحط الدموع، وفي أجواء أركان الغُرَف يُسمع ذكرى الآه، حتى ذبلت زهور الفناء، ووقفت الحياة منذ زمان وأيام، حتى الغبار يخاف أن يحطَّ حتى لا يَكتوي من نار الأنين الذي يَسكن في قلب كل شيء على امتداد أجزاء مُكوِّنات الربوع.

 

كلما همَّت ونهضت السعادة لتطرق باب القلب المكبَّل بجراحات وآهات الغارق في بحر أمواجِه تكاد تهدم بقايا مدن الآمال.

 

يا منّان، أنت وحدك ترى وتعلم الحال، أَذهِبْ ما في القلب من أحزان، أَعِدِ الحياة لمُدن الآمال والمنى مجاورتك في أعلى الجنان.. أعلى درجات الفردوس الأعلى بجوار النبي العدنان، وأصحابه الأخيار، والصلاة والسلام على النبي الأمين محمد صلى الله عليه وسلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة