• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

أعطني قلبك.. ماذا دهاك!

فادي نضال عمر


تاريخ الإضافة: 7/12/2009 ميلادي - 19/12/1430 هجري

الزيارات: 13989

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كلمات من القلب إلى القلب
(نصيحة)
أعطني قلبك.. ماذا دهاك؟!

أعطني قلبك، ماذا دهاك؟! ما لي أراك تزفر نارًا تكاد تحرق مَن حولك، وعبراتك تخنقك كحبل من مسَدٍ لفَّ على نحرك؟! 
قال: أحبابي قد ظعنوا وارتحلوا بلا رجعة.
قلت: سل الله أن يحفظهم، وتوكَّل عليه فهو حسبك، وهو الكفاية، واعلم أن لكل شيء نهاية، وأن لكل شيء موعدًا، فإن لم يتركوك اليوم فسيتركونك غدًا، وإن لم يتركوك فأنت - لا محالة - تاركهم بفجيعة، فالموت يرحل بأحدكم بلا رجعة للدنيا، ولو أن كل مَن أحبَّ شيئًا في الدنيا ناله وطاله، لما رأيت حزينًا فيها، ولا كئيبًا بمآسيها، ولكنها الأقدار، والسعيد مَن رَضِي وسلَّم لله الواحد الجبار، فهذا حال الدنيا: ساعة حلوة وساعة مرّة، فاشكر الله على الحلوة، واستعن به على المرة، واعلَم أن الكل صائر إلى زوال، وما طلعَت شمسٌ إلا مِن بعد مغيب، وما وجبَت مِن غير زوال، وما أفاد في يوم عويل ولا نحيب، فسل الله الثبات والصبر والشفاء مِن فجيعتك، والإجارة في مصيبتك، وارضَ بالمقسوم والمكتوب تَعِش حُرًّا؛ فعسى أن يكون ذلك خيرًا، فإن الذي ابتلاك بهذا لهو أرحم الراحمين، وهو يَعلم داءك ودواءك وهو المُعين، وما ابتلاك ليهلكك وإنما ليطهرك ويصنع منك رجلاً جلدًا، وتذكَّر أن الأنبياء أشدُّ الناس ابتلاء، ثم مَن كان في دينه صلدًا، واعمل على إن لم تجتمع بهم في الدنيا أن تجتمع بهم في الجنة، وسل الله سبحانه وتعالى ذلك؛ إنه الوكيل ذو المِنَّة، فالمرء مع مَن أحَبَّ يوم القيامة، فلتكونوا مع بعضكم في جَنَّة وسلامة، ولا تكونوا مع بعضكم في سواها. 
أَلَا   إِنَّمَا   الدُّنْيَا   غَضَارَةُ    أَيْكَةٍ        إِذَا اخْضَرَّ مِنْهَا جَانِبٌ جَفَّ جَانِبُ
وَمَا  الدَّهْرُ   وَالآمَالُ   إِلَّا   فَجَائِعٌ        عَلَيْهَا  وَمَا  اللَّذَّاتُ   إِلَّا   مَصَائِبُ
فَلاَ  تَكْتَحِلْ   عَيْنَاكَ   مِنْهَا   بِعَبْرَةٍ        عَلَى  ذَاهِبٍ  مِنْهَا   فَإِنَّكَ   ذَاهِبُ
•                       •                        •
هِيَ  الدُّنْيَا  تَقُولُ   بِمِلْءِ   فِيهَا        حَذَارِ حَذَارِ مِنْ سَفْكِي وَفَتْكِي
فَلَا   يَغْرُرْكُمُ   طُولُ   ابْتِسَامِي        فَقَوْلِي مُضْحِكٌ  وَالفِعْلُ  مُبْكِي




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة