• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

أهداف التربية الإيمانية

أهداف التربية الإيمانية
سعيد بن محمد آل ثابت


تاريخ الإضافة: 22/8/2015 ميلادي - 7/11/1436 هجري

الزيارات: 25404

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أهداف التربية الإيمانية

 

الهدف العام في التربية الإيمانية: (غرس الإيمان وتقويته):

وهو يعني تعاهد الإيمان في نفوس الناشئة، والسعي لتنميته وزيادته، وتعميق معاني الإيمان، والارتقاء بالقلوب حتى تجد حلاوة الإيمان، وتحب طاعة الرحمن وتنأى عن الفسوق والعصيان.

 

الأهداف الفرعية من التربية الإيمانية:

1 - تقوية تعظيم الله في النفوس؛ وهذا هو الأساس الذي تتفرع منه سائر فروع الاعتقاد، وقد عاب الله سبحانه على أهل الزيغ والضلال أنهم لم يقدروه حق قدره فقال: ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ [الزمر: 67]، ومن الوسائل التي تعين على تحقيق ذلك:

• الاعتناء بتلاوة القرآن الكريم وتدبر آياته.

• التفكر في مخلوقات الله عز وجل، فيدرك من خلال ذلك عظمة خالقها عز وجل.

• الاعتناء بتحقيق توحيد الأسماء والصفات ومعرفة الله عز وجل.

• ترك تعظيم المخلوقين ورفعهم فوق منزلتهم.

 

2 - تحرير القلب من التعلق بغير الله؛ إن كثيرا من الأمراض القلبية ترتبط بتعلق القلب بغير الله، والأمثلة على ذلك كثيرة كالذين يذهبون للسحرة والكهنة والعرافين والذين يسيطر عليهم التشاؤم والتطير وسائر الأساطير إنما أتوا من تعلق قلوبهم بغير الله تعالى.

 

3 - تقوية التقوى في النفس؛ قال الله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ﴾ [النساء: 131]، ومما يعين على تحقيق ذلك:

• الاعتناء بالأمر بالتقوى والحث على ذلك وقد كان رسول الله كثيرا ما يأمر في خطبته بتقوى الله عز وجل ويتلو الآيات التي ورد فيها الأمر بذلك (آية آل عمران، وآية النساء، وآية الحشر). وعندما سئل رسول الله عن أكثر ما يدخل الناس الجنة قال: "تقوى الله وحسن الخلق".

 

• تدارس صفات المتقين في كتاب الله عز وجل والسعي لتطبيقها وتمثيلها.

 

4 - تقوية المراقبة لله - تعالى -؛ والمراقبة دوام علم العبد وتيقنه باطلاع الحق سبحانه وتعالى على ظاهره وباطنه. ومما يعين المربي على ذلك:

• الوعظ والاعتناء به، وإنما تعظم ثمرته حين يخرج من قلب صادق، قال أبو حفص لأبي عثمان النيسابوري: "إذا جلست للناس فكن واعظا لقلبك ونفسك ولا يغرنك اجتماعهم عليك، فإنهم يراقبون ظاهرك، والله يراقب باطنك".

 

• الاعتذار عما قد يطلبه المتربي مما فيه مخالفة لأمر الله أو تقصير بمراقبة الله واطلاعه.

 

• تعليق المربي على أي أسئلة ربما يطرحها المتربي من الغش والاحتيال ويتم تذكيره بأن من يفعل ذلك لا يراقب الله عز وجل، وليغتنم الفرص الذهبية لهذه المواقف.

 

• تنمية المربي في ذهن المتربي الرقابة الذاتية وعدم الخوف من أحد غير الله - سبحانه -.

 

5 - العناية بأعمال القلوب؛ قال الله تعالى: ﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ [الشعراء: 88، 89]. وهذا على لسان نبينا إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - فكيف بنا نحن صوب هذا الأمر.

 

6 - العناية بالفرائض؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى: "..وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه..". ومما يعين على ذلك:

• الحرص على غرس تعظيم الفرائض في القلوب.

• الاعتناء على أن تؤدى وتقام على أكمل وجه وإتقانها وإحسانها، وإتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك.

• الاعتناء بتعليم المتربي أحكامها وآدابها وسننها وهدي النبي صلى الله عليه وسلم فيها.

 

7 - تعظيم حرمات الله واجتناب المعاصي؛ قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: "إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا - قال أبو شهاب بيده فوق أنفه - ". ومن الوسائل التي تعين على ذلك:

• تذكيره بخطورة المعاصي وأثرها على النفس.

• ابتعاده هو عنها، ومجانبته إياها.

• أن يروا منه القدوة الحسنة في ذلك.

• أن يجنبهم المواطن التي تظهر فيها المعاصي ويعوّدهم على هجرها، قال سبحانه: ﴿ فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ﴾ [النساء: 140].

• ألا يتساهل بمجاهرة أحد بها، وأن يناصحه حين يراه وقع فيها محذرا إياه من شؤمها وأثرها.

 

8 - الورع واجتناب الشبهات؛ ومن الوسائل التي يفترض على المربي تطبيقها هو الاعتناء بتحقيق ذلك في نفسه، والاعتناء بإبعاد المحاضن التربوية عن كل ما فيه شبهة شرعية، أو يوحي بشيء من الاستهانة بحدود الشرع وآدابه.

 

9 - العناية بالنوافل؛ والاعتناء بهذا سبب في تحقيق محبة الله تعالى، قال عليه الصلاة والسلام فيما يرويه عن ربه: ".. وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه.."؛ ومن الوسائل التي تعين على ذلك:

• اعتناء المربي نفسه بأداء النوافل والمحافظة عليها وتطبيق بعض السنن المهجورة كأداء السنة الراتبة في المنزل وهذا ما يورث جواً إيمانيًا في قلب الابن أو المتربي.

• توجيه المتربين وبيان منزلة النوافل وفضلها، وفي توجيه الرسول لابن عمر أصلٌ في ذلك: "نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل".

• أن يراعى في أوقات البرامج العامة ترك وقت لأداء النوافل.

• أن يراعي المربي عندما يكلف المتربي بمهمة عاجلة أن يوجهه بتأديتها في المنزل مثلاً أو تؤدى النافلة ثم يأتي بالمهمة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة