• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

خواطر وكلمات: المجموعة (2)

خواطر وكلمات: المجموعة (2)
محمد بن حسين حداد الجزائري


تاريخ الإضافة: 24/8/2015 ميلادي - 9/11/1436 هجري

الزيارات: 6469

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خواطر وكلمات: المجموعة (2)

(اجتناب المعصية مع قوة الداعي إليها / الصيف وكشف العورات / مسؤولية الزواج)


 

اجتناب المعصية مع قوة الداعي إليها:

مِن الناس مَن لم يقترفوا المعصية؛ لأنها وقفت منهم على مسافة بعيدة، ولو أنها طرقَتْ أبوابَهم، فخطف أبصارهم شيءٌ من زخرفها، لعُرف عند الامتحان، هل اجتنب هؤلاء المعصية أم اجتنبَتْهم - نسأل الله السلامة.


ومن عباد الله مَن تهيَّأ له طارق العصيان، وأرخى عليه ستارَه، يُجلِب عليه بخَيْلِه ورَجِله، وحُلوِه وعسله، فتذكر مقامَ ربه، وزهد في العاجلة للآجلة؛ في مثله قال الله تعالى: ﴿ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ﴾ [النازعات: 40، 41].

السبت 18 جمادى الآخرة 1432هـ، الموافق 21 - 05 - 2011م.

 

الصيف وكشف العَوْرات:

من الفسق والضلال أن يُسكِر الصيفُ بعضَنا بحرِّه، فيرتَدَّ مُتعرِّيًا كاشفًا للعورات في لباسه وأخلاقه، سانًّا حاله أو مُقرًّا لها في أهله وأبنائه وبناته؛ فيغفُل بعد علمِه وينسى بعد ذكره - إن كان بالدناءة عالمًا ذاكرًا - حرارةً أشدَّ وأخوف! قد ذكرها الله عز وجل في كتابه: ﴿ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لو كانوا يفقهون ﴾ [التوبة: 81]، فأيُّهما يُستطاع احتمالُها: حرارة دنيوية عابرة لنا في مواجهتها سُبلٌ مباحة وطرائق، وحرارة نارٍ أبديَّة، وقودُها الناس والحجارة، فيها العويل والصراخ؟! لنعرف بعد ذلك قُبحَ التعرِّي وقُبح عذره، ورُبَّ عذرٍ أقبحُ من ذنب!

الخميس 21 شعبان 1435هـ، الموافق 19 - 06 - 2014م.

 

مسؤولية الزواج:

ليس الزواجُ مجردَ لقاء تُقَضى به الحاجة، وينتج منه الذرية، بل هو رسالة يُقام بها أمر الله بين الرجل والمرأة، وفي نفسيهما وذريتهما بعد ذلك، فإذا استكمل الزوجان نصفَ دينهما بالارتباط، فإن المسؤولية تتأكَّد عليهما فيما يَتبَعُ الزواج من مسؤوليات وحقوق؛ قال عليه الصلاة والسلام: ((إذا تزوَّج العبدُ، فقد استكمل نصفَ الدين، فليتَّقِ الله فيما بقي)). 

ليلة السبت 08 رجب 1434هـ، الموافق 18 - 05 - 2013م.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة