• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

أنصت.. فإن البشير الإبراهيمي قال (1)

ربيع شملال بن حسين


تاريخ الإضافة: 29/9/2015 ميلادي - 15/12/1436 هجري

الزيارات: 18390

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أنصت.. فإنَّ البشير الإبراهيمي قال (1)

 

لو أنَّ دينًا لقي من الأذى والمُقاوَمة عشْرَ ما لقي الإسلام، لتلاشى واندثر، ولم تبقَ له عين ولا أثر[1].

•   •   •


ما أعمارُنا في عمر الإسلام إلا دقيقة من دهر، فلنُنفِقها فيما يُعْلِيه[2].

•   •   •


الإسلام دينُ تربيةٍ للملَكات، والفضائلِ والكَمالات، وهو يَعتبر المسلم تلميذًا ملازمًا في مدرسة الحياة[3].

•   •   •


لو أنَّ للدَّعوة المحمَّديَّة عشرَ ما للدَّعوة المسيحيَّة من أسناد وأمداد، وهممٍ راعية، وألسنةٍ داعية، لغمر المَشْرِقَين وعمَّرَ القُطْبَين[4].

•   •   •


يقولون: "لا علم بدون استِقلال"، فيعاكسون سنَّة الله التي تقول: "لا استقلال بدون علم"[5].

•   •   •


التَّثقيف هو أشرف مقاصد الحكومات الرَّشيدة[6].

•   •   •


محال أن يتحرَّر بدنٌ يحمل عقلاً عبدًا[7].

•   •   •


ليقع الاستعمار أو ليَطِرْ، فإنَّنا نتعلَّم لغتَنا ودينَنا ولو في سمِّ الخياط، أو على مِثْل حدِّ الصِّراط[8].

•   •   •


أمَّا نحن، فقد كنَّا علماءَ دين، ودعاةَ علمٍ وتربية، وزُرَّاعَ خيرٍ ورحمة، ولكنَّ الحكومة[9] تَعُدُّ هذا سياسة، وتَعتبرنا لأجله سياسيِّين، فليكن ذلك، ولنكن علماءَ وسياسيِّين، ولنكن كلِّ شيء ينفع أمَّتنا ويَحمي ديننا ولغتنا[10].

•   •   •


امزِجوا العلم بالحياة، والحياة بالعلم، يأت التَّركيب بعجيبة[11].

•   •   •


ما قيمة [العمر] إذا لم تُنفَق دقائقه في تحصيل علم، ونصْر حقيقة، ونَشر لغة، ونفع أمَّة، وخِدمة وطن[12]؟

•   •   •


الفطرة ألهمتني أنَّ العلم ما فُهِمَ وهُضِمَ، لا ما رُوِيَ وطُوِي[13].



[1] - عيون البصائر؛ محمد البشير الإبراهيمي (ص: 58)، المكتبة الإسلاميَّة، القاهرة.

[2] - عيون البصائر (ص: 156).

[3] - عيون البصائر (ص: 530).

[4] - عيون البصائر (ص: 58).

[5] - عيون البصائر (ص:42).

[6] - عيون البصائر (ص:17).

[7] - عيون البصائر (ص:26).

[8] - عيون البصائر (ص:237).

[9] - قصد الحكومة الفرنسيَّة.

[10] - عيون البصائر (ص:267).

[11] - عيون البصائر (ص:292)، بتصرُّف بسيط جدًّا.

[12] - عيون البصائر (ص:581)، بتصرف بسيط يخدم المعنى الذي أراده.

[13] - عيون البصائر (ص:615).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
4- كثرة الاستشهادات
ربيع شملال - الجزائر 13/07/2017 02:17 PM

أستاذي أبا عمر.. الله وحده يعلم كم سررت بمرورك العطر، ومفرداتك السّخيّة.

أحسست وأنا أقرأ تعليقك أنّي ظلمت الإمام الإبراهيميّ رحمه الله، لأنّ هذا النّوع من الكتابات لا يظهر فضله جلّيا إلاّ إذا كان من اختياراتكم وعلى ذائقتكم وبأسلوبكم.

أو كان من قلم يحسن ما تحسنون.

أسأل الله العظيم أن يديم مودّتنا ويجعلها خاصة لوجهه، وأن يجمعنا في جنّة النّعيم.

3- رائع جدا
او سعد - المغرب 13/07/2017 02:08 AM

اختيار ممتاز اقوال رائعة ودقيقة وتدخل الى القلوب

2- ذوقك أرقّ
ربيع شملال - الجزائر 30/09/2015 06:12 PM

أستاذي ـ المتفضل دائما ـ أبا عمر؛ ما أروع انتقاءك وأدقّ اختيارك، وأهدى انتخابك.

"ما أقبح بالمسلم أن يطلب الحكمة من غيره وعنده معدن الحكمة، وأن يتطفّل على موائد الغير وعنده الجفنة الرافدة".

فأين فوائدك وأين كشكولك؟ وأنا أعلم أنّك ممن منّ الله عليهم بإدمان المطالعة.

أستاذي..
نحن في الانتظار

1- الإبراهيمي
أبو عمر الرياض 30/09/2015 07:40 AM

جزاك الله خيراً أخي وصديقي الشاعر ولأديب الأريب على حسن الانتقاء من روائع الحكمة والبيان للعلامة الإبراهيمي -رحمه الله-.
وفي هذا السياق ما أدق قوله حين قال رحمه الله-:"وما أقبح بالمسلم أن يطلب الحكمة من غيره وعنده معدن الحكمة، وأن يتطفّل على موائد الغير وعنده الجفنة الرافدة".
ينظر:آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (1/ 95).
في انتظار المزيد إن شاء الله. وفقك الله إلى كل خير.
وأقول لأخي ربيع كما قال الشاعر:
فالأديب الأريب يعرف ما ضمن ... طي الكتاب بالعنوان
ينظر:الكشكول (1/ 172).

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة