• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

من مجالس المدينة المنورة

د. عبدالسميع الأنيس


تاريخ الإضافة: 4/10/2015 ميلادي - 20/12/1436 هجري

الزيارات: 8268

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من مجالس المدينة المنورة


المجالسُ مدارسُ، فكيف إذا كانت هذه المجالس في المدينة المنورة على ساكنها أفضلُ الصلاة والسلام؟ وهنيئًا لمن أكرمه الله تعالى بالجوار.

 

وقد وفَّقنا الله تعالى في رحلة العمرة في العشر الأواخر من رمضان لزيارة المدينة المنورة، وحضور العيد فيها.

 

وفي يوم الثلاثاء 3 / شوال 1435 هـ زرتُ الأستاذَ المربي الفقيه الشيخَ ممدوح جنيد الكعكة الحمصي حفظه الله ورعاه، في منزله العامر في المدينة، بصحبة الأستاذ الفقيه الشيخِ عبدِاللهِ المسعودِ حفظه الله ورعاه، وكان معي ابني همَّام، وكان مجلسًا إيمانيًّا فيه سكينة وسكن، وكان حديثُه عن التفاؤل وعدم اليأس، ومن فوائده حفظه الله:

1) أن التفاؤلَ مهمٌّ في حياة المسلمين، وأن اليأس ليس معصيةً يمكن التوبة منها، بل ربما يلحق ذلك بالكفر؛ ثم قرأ قوله تعالى: ﴿ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴾ [يوسف: 87].

 

2) وقال أيضًا: إن القرآن حمَّالُ وجوهٍ، وإذا كان الطيفُ له سبعة ألوان؛ فإن طيف الآيات القرآنية لا حدودَ له، ثم قرأ قوله تعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [لقمان: 27].

 

بارك الله في هذه المجالس، ووفَّق الله أهلَ العلم للمحافظة عليها، واﻹكثار منها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- محاسن المجالس
د. احمد ختال العبيدي - العراق 08/10/2015 01:54 PM

جزاك الله خيرا وبارك فيك وهذه من محاسن المجالس الإيمانية نفعنا الله بها أجمعين وﻻ قطع عادته عنا في حفظه لنا. اللهم آمين.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة