• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

من يبيع لي إيمانا؟!

من يبيع لي إيمانا؟!
مها بنت محمد البشاري


تاريخ الإضافة: 19/10/2015 ميلادي - 5/1/1437 هجري

الزيارات: 5590

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من يبيع لي إيمانًا؟!


من يبيعُ لي إيمانًا يا سادتي..

وقلبًا جديدًا..

وذاكرةً لم تُختزن!

عجيب!

أمَا فكَّر الناس يومًا في إقامة سوقٍ..

يُباع فيه الإيمانُ..

على كثرة الأسواق التي ملئ بها وجه الأرض!

أيا تُجَّار المسلمين..

لكم منَّا العهد والمواثيق أن نشتريه ولو بأغلى الأثمان..

من يبيعُ لي يا سادتي..

صحيفةً بيضاء..

لم يُخطَّ بها ما يشين..

أظنُّ أنَّ هذا ممَّا يعزُّ على أهل الدنيا..

ولو طاولوا السحاب!

مضحكٌ..

قوًى بشريَّة متلاحقة..

وعقولٌ ذكيَّة..

حتى أسلحة الدمار الشامل توصَّلوا إليها!

توصَّل الإنسان بجدارة إلى كيفية (قتلِ) الإنسان..

واخترع لذلك الأجهزةَ المختلفة..

والوسائل!

لكن لِمَ لَمْ يخطر في بالِ أحدهم قبل الآن..

كيفيَّة (إحيائه)!

♦ ♦ ♦


وأنتَ الماضي في حياتك..

تُقَلِّب صفحاتِ الأيام.. الواحدة تلو الأخرى..

انظر حولك جيِّدًا!

هناك ممَّن يُخالطنا.. ونُخالطه..

من هو قبرٌ يمشي على الأرض!

من هو جنازةٌ متحركة..

ترى ظاهره كما البشر.. عينانِ وأنفٌ وفم..

يأتي ويذهبُ.. ويأكلُ ويدرُج..

لكن المضغةَ التي أَودعها الخالقُ في صدره..

(ميتة)!

مشكلة ألاَّ نتفطَّن لذلك..

والمشكلةُ الأعظم.. إن كان صاحبُها لا يدري أنه (ميِّت)!

قد يكونُ ذاك الشخصُ أنا! أو أنت! أو هم!

فحذارِ!

♦ ♦ ♦


لستُ أقصد يا قارئي العزيز..

نشر الاكتئاب!

وجعل السماء تبدو بمظهرٍ أحمر قانٍ..

وإنما عامٌ جديدٌ قد بدأ..

وجال في ذهني خاطرٌ..

فتلفَّتُّ أرمق المضغةَ الخافقةَ في كبدي فألفيتُها رديئة!

لا تقوى على المسير!

فأنَّى لها أن تعمل.. وفي ميادين الخير تُسابق؟!

كنتُ أظنُّ الإيمان سهلاً حصادُه..

بمجرَّد أن أصلي ركعتين وأقرأ وِردًا..

أنال الْمُرَاد!

ولكن هيهات.. هيهات..

ما عالجتُ شيئًا أمَرَّ عليَّ من الإيمان..

في عُلُوِّه وانخفاضه!

كان الإيمانُ بحرًا متلاطمَ الأمواج..

ما استطعتُ اجتيازه يا سادتي..

فلمَّا تعبتُ وكَلَّت يدي من مُصاولة شيطاني..

ونفسي والدنيا!

طأطأتُ رأسي.. وأخذتُ أُهذربُ بما تقرؤونه الآن!

شأني شأن كلِّ مهزومٍ مرزوء!

يعلِّق أخطاءه وعثراته على شمَّاعة الواقع..

والنَّاس!

♦ ♦ ♦


في وسطِ أفكاري وخواطري المدلهمَّة..

قابلني هذا الأثر النبويُّ الشريف: ((لو لم تُذنِبوا لذهب الله بكم ولجاء بقومٍ يُذنِبون فيستغفرون الله فيَغفر لهم)).

 

يا ألله! ما أوسع رحمتك يا رب!

وما أضيق أُفقي.. وعقلي.. وكياني كله عن إدراك حجم رحمتك..

 

اللهم هب لنا قلبًا حيًّا سليمًا نعبدك به..

اللهمَّ خذ بنواصينا إليك.. أخذ الكرامِ عليك..

اللهمَّ خذنا "إلى حيثُ أنت"..





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة