• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

حديث الروح

حديث الروح
علي الغامدي


تاريخ الإضافة: 26/10/2015 ميلادي - 12/1/1437 هجري

الزيارات: 29423

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث الروح


في خضمِّ هذه الحياة الصَّاخبة، ومع مشاغلها وهمومها التي لا تَنتهي، أجد أنَّه لزام علينا أن نَقف وقفات مع أرواحنا، نعيد لها حياتها ورونَقَها وبريقَها، ونرتقي ونعرج بها إلى العالَم العلوي فتَسمو وتتألَّق ويعود لها نشاطُها وحيويَّتها، وقد فطن إلى هذا المعنى شاعرُ الإسلام محمد إقبال عندما أشار إلى ذلك في قوله:

المسلم السَّهم والأفلاك غايته ♦♦♦ سرائر الروح في المعراج فادَّكِرِ

 

نعم، العالَم العلوي الربَّاني، مدارج الأفلاك تَجعل المؤمنَ يُعيد تحديدَ وتوجيه بوصلتَه إلى الهدف الأسمى والغاية الكبرى التي وُجد من أجلها.

 

آيات تَسمعها أو تتلوها من القرآن الكريم بتدبُّر وخشية تعيد التوازنَ بين الرُّوح والجسد، لمسة حانية على رأس يتيم تعينُ على تَجديد معاني الإيمان، صدَقة إلى فقيرٍ أو محتاجٍ لها أثرها الباقي في هذه الروح.

 

وقوف بين يدي الله في الثُّلث الأخير من الليل؛ تناجِي ربَّك وتسأله من واسع فضلِه ورحمته، ستعطي هذه الرُّوح حياةً ودفعة قويَّة تغذِّيها وتعينها على المضيِّ في درب الإيمان وملكوت الرَّحمن.

 

أخلاق راقية وقلب رَحيم وعينٌ دامِعة ستنتقل بك إلى آفاق رحمة الله، ساعة تفكُّرٍ في ملَكوت الله وفي أسرار خلقِه وبديع صُنعه ستكون خير مددٍ وخير زاد.

 

دعوة إلى الله وإلى مقام العبوديَّة الحقَّة له سبحانه، هو طريق الأنبياء والصَّالحين، فإن استطعتَ أن تَركب هذا المركبَ، فقد ربحتَ البيع وفزتَ بوافر الأجر، وستَسمو روحُك ويرقُّ قلبُك، وتُرضي ربَّك وتفوز بمرافقة نبيِّك في الجنة.

حديثُ الروح للأرواحِ يَسْرِي
وتدركُه القلوبُ بِلا عناءِ
هَتفْتُ بهِ فطارَ بِلا جناحٍ
وشقَّ أنينُه صدرَ الفضاءِ
ومعدِنهُ تُرابيٌّ ولكنْ
جرَتْ في لفْظِهِ لغةُ السماءِ
لقدْ فاضَت دموعُ العشقِ منِّي
حديثًا كانَ عُلويَّ النداءِ
فحلَّقَ في رُبى الأفلاكِ حتى
أهاجَ العالمَ الأعلى بُكائي
تَحاورَت النُّجوم وكل صوتٍ
بقربِ العرشِ موصولُ الدعاءِ
وجاوبتِ المجرة علَّ طيفًا
سَرى بين الكواكبِ في خفاءِ
وقال البدرُ هذا قلبُ شاكٍ
يواصلُ شدوَه عندَ المساءِ
ولمْ يعرفْ سِوى رضوان صوتي
وما أحْرَاهُ عنديَ بالوفاءِ




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة