• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

هنيئا لكم

هنيئا لكم
د. شادي محمد راضي


تاريخ الإضافة: 24/11/2015 ميلادي - 11/2/1437 هجري

الزيارات: 25579

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هنيئًا لكم


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

أما بعد:

هنيئًا لكم، نعم هنيئًا لكم - أيها الجيلُ الطَّاهر المبارَك - هذا الاصطفاء الذي اصطفاكم الله عزَّ وجلَّ به لِمصاحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومرافقتِه.

 

ففي كلِّ فصلٍ من فصول السيرة، وفي كلِّ موقف من مواقفها العَطِرة، حكاياتٌ نَقف على أطلالِها لنرى كيف عاش ذلك الجيل رضي الله عنه، وكيف ضحَّوا بالغالي والنَّفيس من أجل خِدمة هذا الدِّين ونصرةِ الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم.

 

هنيئًا لكم رؤيةُ النَّبي صلى الله عليه وسلم، واكتحالُ أعيُنكم بهذا النور المنير.

 

وهنيئًا لكم رؤيةُ ضحكات النبيِّ صلى الله عليه وسلم ومزاحه الصَّادق الرائع البديع.

 

وهنيئًا لكم مرافقةُ النَّبي صلى الله عليه وسلم في حلِّه وترحاله.

 

وهنيئًا لكم مشاركةُ النَّبي صلى الله عليه وسلم في ميادين الغزوات.

 

وهنيئًا لأسماعكم سماع القرآن الكريم بصوتِ الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

 

وهنيئًا لكم مُجالسةُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وسماع مواعظِه وكلماته.

 

وهنيئًا لصفحات أكفِّكم التي صافحَت يدَه صلى الله عليه وسلم ولامسَت جسدَه الطَّاهر.

 

وهنيئًا لكم الشربُ من يدَيه والأكل معه ومجالسته.

 

وهنيئًا لكم خلافُكم ونزاعكم بين يدَيه؛ فيكون الحَكَمَ الفَصل والإمام العادل.

 

وهنيئًا لمَن نال منه البشارةَ بالجنَّة.

 

وهنيئًا لمن فاز منه ببشارة المغفرة.

 

وهنيئًا هنيئًا هنيئًا لكم الحبُّ العظيم الذي منحَه لكم والودُّ الذي أكرمكم به من قلبٍ كبير ومربٍّ رحيم.

 

هنيئًا لكم كل لحظةٍ عشتم فيها مع الحبيب المصطفى، هنيئًا لكم الفوزُ العظيم والظَّفر بهذا النَّبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

 

فلكم منِّي يا صحابة رسول الله السلام والترضِّي الدائم بدوام الليل والنَّهار، كما رضي عنكم اللهُ عزَّ وجلَّ ورضي عنكم رسولُ الله الأمين صلى الله عليه وسلم.

 

إلى كلِّ مَن ضلَّ الطريق وأساءَ الأدبَ مع ذلكم الجيل الفريد، أدعوكم من هنا لقراءة سِيَرهم والنَّظر في أقوالهم وأفعالِهم بعين الحقِّ والإنصاف، ودعوا كلَّ ناعقٍ، ولا تسمعوا لتلكم الأبواق النشاز المستأجرَة حتى تَحفظوا آذانَكم من الترَّهات والخزعبِلات والافتراءات المكذوبة، هدانا الله إلى الحقِّ واتِّباع الحق، والعمل به والموت عليه.

 

اللهم وارضَ عن الصحابة الأبرار، وصلِّ اللهمَّ وسلِّم على محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة