• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

سحرة فرعون

علي الغامدي


تاريخ الإضافة: 21/12/2015 ميلادي - 9/3/1437 هجري

الزيارات: 15021

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سحرة فرعون

 

توارثَت الأجيال عبر التاريخ كلمة فرعون، وأصبح لها معنى خاصٌّ يعي الجميع مدلوله وما تَحتويه هذه الكلمة بمجرَّد نُطقِها من صفات العلوِّ والكبر والعظمة والبطش وتقديس وعبادة الذات، وإذلال الناس، والقضاء على المخالفين والمصلحين؛ إما بالقتل أو السجن او الإبعاد والتشريد.

 

كل هذه الصفات المظلمة تَرتسم في الذهن مباشرة عندما يُذكر هذا الاسم البغيض: "فرعون".

 

واجه سيدنا موسى عليه السلام - وهو أستاذ المربِّين والمصلحين - هذا الصَلف وهذا الطغيان بعلوِّ الإيمان، وثبات كثباتِ الجِبال الراسيات، وتوكَّل على الله سبحانه في كل حرَكاته وسكناته.

 

أراد فرعون بيان قدرته وجبروته ومَكرِهِ، وتثبيت دعائم ملكه أمام الملأ، فجمع عُتاةَ سحرتِه من شتى الأقطار لعله يَنتصر في المعركة الفاصلة على سيدنا موسى عليه السلام.

 

لا شكَّ أن السحَرةَ أتوا بسحرٍ عظيم سرَق ألبابَ الجماهير، وكاد يَحسم المعركة لصالح فرعون لولا تدخُّل القدرة الإلهية التي ألغتْ هذا الدجل والمكر لدى فرعون وسحرته.

 

الطغاةُ على مدى العصور يتفنَّنون ويَعملون ليل نهار على تحديد بوصلة الجماهير إلى حيث يُريدون، والأنبياء والمصلحون أيضًا يعملون على مدى التاريخ على توجيه هذه البوصلة إلى وجهتها الصحيحة، إلى خالق الكون، إلى الله، إلى عبادته والخضوع لملكوته سبحانه وإرادته.

 

فقط هم الدهماء الرِّعاع، وخفيفو العقول، وقليلو العلم، وعُبَّاد الدنيا والشهوات، ومعدومو الفطرة؛ مَن تسحرهم أسلحة فرعون، أما العقلاء النجباء أصحاب الفكر والألباب فتَزيدُهم إيمانًا وتعلقًا بالله سبحانه.

 

التاريخ يعيد نفسه على مدى الأجيال المتتالية، فتجد أن فرعون يتكرَّر، وأدواته أيضًا تتكرَّر ولكن بطرق مختلفة، الهدف واحد ولكنَّ الأساليب تختلف من عصر إلى عصر.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة