• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

رسالة إلى العاشق المسكين

رسالة إلى العاشق المسكين
يوسف إغزان


تاريخ الإضافة: 7/2/2016 ميلادي - 27/4/1437 هجري

الزيارات: 8854

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رسالة إلى العاشق (المسكين)


"مسكين..

• مَن غلبَتْه أغنية..

يَسمع إليها وينصِت، يَخشع لا يتملمَل!

مسكين..

• من استهواه فيلم..

يَبكيه كما لا يَبكي أمَّه حين الرِّثاء!

مسكين..

• مَن زعزعَت قلبَه روايةٌ..

ودُرْجه يفرغ من كتاب "كليلة ودمنة"!

مسكين..

• من أدمعَت عينه فتاة..

هو يَبكيها وهي تَبكي غيرَه!

مسكين..

• من ظنَّ أنَّ العشق يحيا ولا يخمد أُوَاره!

مسكين..

من ظنَّ أن الحبَّ لا يصيب الشابَّ، بل اليافع!

المسكين..

مَن لُبِّسَ العشقَ ولم يَقرأ للجهبذَين "ابن القيم ومعلِّمه"!

هو المسكين الذي ظنَّ أنه إذا جرَّب الصَّبابةَ خرج منها!

الذي لعب بعقل فتاة، عقلها الذي جعلَته مِلكًا لـ "فارس أحلامها"..

لكن الفرسَ ركبه غيرُه.. مسكينة تلك الفتاة!

أتدري عزيزي مَن المسكينة حقًّا؟

هي من ترجَّلَت، واستعلَت، وتشمَّرَت، وشمخت.. ثمَّ أرداها مستذئب امرأة..

عجبًا! فقد كانت بكرًا قبل الدَّقائق..

لا عليك، فالمجتمع شغَّال ليسترها بفَضْحها.. أصلًا أين هو المجتمع المسكين؟

مسكين هذا المجتمَع..

بَهَتوك فقالوا: "أنتَ مسلم"..

أنت مسلٍّ.. أنت سُلَّمٌ.. أنت مُلامٌ..

المسكين أعزَّائي.. هو الذي هامَ بتصديق المجتمَع..

المجتمع الذي أنشأ الأفكارَ المنحرِفة..

الأفكار المنحرِفة التي أصابت مكانًا في عقل أمِّ فلانة وأبيها..

العقل الذي سيْطَر على أفعالهما، فجعلَهما لا يهتمَّان بأبنائهما..

أبناؤهما.. أولئك البريئون؛ أحدُهما قد طاش طيشَ الشباب.. وبنت،

وبنتٌ لاحَت لها أفكارُ النَّجاسة والذلِّ.. وقلَّة الاهتمام..

إلى حضن مَن يهتمُّ لها.. وبها..

إلى قلبٍ واسعٍ فضفاض.. إلى عقلٍ مدبِّر مكياد..

فلو أنَّ العَقل تشبَّع بالعقْل..

ما ابتُلي في عقلَيهما الآباء..

ما سيطرَت عليهما الأهواءُ..

ما تركا مشاعِرَ الأبناء في جلاء..

ما وضع عليهما المجتمع شرَّ الأعباء..

ما استرخصَت العِرْض.. بل عرفَت أنها غلاء..

ما تمكَّنَت من التعشيش في اللُّبِّ أفكارُ الغباء..

بل ما ترك الحبُّ مكانًا لم يمرُرْ منه..

حتى يأتي العريسُ.. وحتى تتمَّ الفرحة..

وحتى يتمَّ العُرس في أبهى حلَّة..

وتحيا البنت نظرةً شرعيَّة..

ويخجل القلب بكلِّ بهية..

وتدمع العين بفرح وحلية..

حينها يَطلب الخطيبُ فتجيب..

ويزيل النِّقابَ، فيهتز القلب فرحًا لا بالنَّحيب..

بل يقام العرس، وتَبكي البنتُ، تبكي التي ما عشقَت..

يبكي الفتى، يَبكي الذي ما عشق.. يفرح بزوجه..

الذي على مِنهاج يوسف كان سالكًا..

والتي على عَصاة مريم كانت متَّكئةً..

عزيزي.. أخيتي..

تبًّا للمجتمَع.. تبًّا للأفكار..

فَكِّر.. فكِّري، غضَّ البصر، لا تَعْشق..

فالعِشقُ باب عذاب.. قد فتحتُه يومًا.. ويا ليتني لم أفعَل..".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة