• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

نكت علمية لطيفة

من لطائف النكت!
د. محمد إبراهيم العشماوي


تاريخ الإضافة: 17/2/2016 ميلادي - 8/5/1437 هجري

الزيارات: 16631

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نكت علمية لطيفة

 

• إنَّما سُمِّيت الرؤيا الصالحة مبشِّرات بأحد شطريها، تسميةً للكلِّ باسم الجزء، وإلا فمنها بشارة ومنها نذارة؛ لأنها جزء مِن النبوَّة، كما قال المعصوم صلى الله عليه وسلم.

 

ونظير هذا قوله تعالى: ﴿ إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ ﴾ [فاطر: 23]، وقد عُلم أنه بشير أيضًا؛ كما قال تعالى: ﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴾ [الأحزاب: 45].

 

• في قول الله تعالى: ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [الإسراء: 85] نكتة لطيفة؛ وهي أنه ذكر قلة علم الإنسان بعد ذكْر الرُّوح، وفي ذلك تنبيه ظاهر على أن أعظم ما يكون مِن قِلَّة العلم إنما يكون في عالم الرُّوح وما يتصل به.

 

• في قوله صلى الله عليه وسلم: ((مَن تواضَعَ لله، رفعه الله)) نكتة بديعة قلَّ من يتنبه لها، وهي ذكر اسم الجلالة في الموضعين، فليس كل تواضُع يستحِقُّ الرفعة، وليست كل رفعة محلَّ اعتبار، بل لا بد أن يكون التواضع لله، وأن يكون هو الرافعَ لا سواه.

 

• ينبغي للكبير أن ينزل إلى مستوى الصغير حتى يرحمه، وللصغير أن ينهض إلى مستوى الكبير حتى يعظِّمه؛ فإن الصغير إذا عامل الكبير بقانون الصغير أهانه، والكبير إذا عامل الصغير بقانون الكبير قسا عليه، وهذه بعض الأسرار المودَعة في قوله صلى الله عليه وسلم: ((ليس منا من لم يوقِّر كبيرنا، ويرحم صغيرنا)).

 

• استعمال المفرد ضمير (نا) أو (نحن) التي للجمع؛ ليس بالضرورة لتعظيم النفس، بل قد يكون إشارة إلى عدم رؤيتها أصلًا؛ لذوبانها في ضمير الجمع، وهذا إنما يفعله في الحقيقة من غاب عن شهود نفسه، فلم يرها إلا من حيث أراه الله إياها.

 

ومن ذا الذي ينكر أن قول إبليس: ﴿ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ ﴾ [الأعراف: 12]، وقول فرعون: ﴿ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ﴾ [النازعات: 24]، هو في غاية التعظيم للنفس، مع أنه بضمير المفرد؟!

 

وأن قول المؤمن: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ [الفاتحة: 5] هو في غاية التواضع والذلِّ، مع أنه بضمير الجمع؟!

 

فتدبر ذلك؛ فإنه مدرك دقيق.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة