• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

دعوة يوسف عليه السلام

د. عبدالسميع الأنيس


تاريخ الإضافة: 11/4/2017 ميلادي - 14/7/1438 هجري

الزيارات: 62891

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

 دعوة يوسف عليه السلام


من أجمل الدعوات القرآنية دعوةُ يوسفَ عليه السلام، وقد جاءت في قول الله تعالى: ﴿ رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴾ [يوسف: 101].

 

أولًا: هي دعوة مباركة، نطق بها هذا النبيُّ الكريم بعد حياة مليئة بالمحن والمنح، والأحزان والأشجان، والسجون وقصور المُلك، ثم هو يدعو ربه سبحانه أن يتوفاه مسلمًا، وأن يُلحقه بالصالحين، فما أجملها من دعوة! وما أكرَمَها على الله تعالى؛ إذ تُسجل في كتابه، وتُتلى قرآنًا على مدى الأيام!

 

وكأني به عليه السلام يحقِّق بهذه الدعوة وصيةَ جده إبراهيم الخليل عليه السلام، أليس قد قال تعالى: ﴿ وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [البقرة: 132]؟ فحقيق بكل مسلم - لا سيما مَن تحققت أمانيه في هذه الحياة - أن يتضرَّع إلى الله بهذه الدعوة المباركة.

إن غاية المسلم، ومنتهى أمله: أن يُكرمه الله بالموت على اﻹسلام، وأن يلحقه برَكْبِ الصالحين من عباده.

 

ثانيًا: مَن قرأها في آخر خطبة الجمعة؟

1- أول مَن علمتُه قرأها في آخر خطبة الجمعة الأمير سبكتكين الغزنوي المتوفى سنة (387) من الهجرة؛ جاء في ترجمته أنه كان عادلًا خيِّرًا، حسن الاعتقاد، فاضلًا عارفًا، له نظم ونثر، وخَطَبَ في بعض الجُمَع، وكان يقول بعد الدعاء للخليفة العباسي الآياتِ من سورة يوسف: ﴿ رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴾ [يوسف: 101].

 

مرِض في مدينة بلخ - وهي اليوم مزار شريف في شمال شرق أفغانستان - فأمر بالعودة إلى غزنة، فأدركته المَنيةُ في طريق عودته.

وهو والد السلطان محمود الغزنوي، حاكم الدولة الغزنوية في عصر الخلافة العباسية، وقد لقِّب بألقاب عديدة؛ من أهمها: (سیف‌ الدولة، بطل الإسلام، فاتح الهند، محطم الأصنام، يمين أمير المؤمنين)، وبفضل حكمته وقدرته المتميزة على قيادة شؤون البلاد تمكَّن من رفع شأن الدولة الغزنوية في فترة حكمه.

 

2- وفي عصرنا هذا رأيت الأستاذ المفسِّر الشيخ عيادة أيوب الكبيسي يقرؤها في نهاية كل خطبة، وهو يفسر القرآن الكريم في مسجد الشيخ المر في دبي منذ سنوات، ووصل إلى سورة النحل، وحضورُ الجمعة في مسجده، وسماع خطبته هو النعيم المقيم، حفظه الله تعالى وأمتع به[1].


[1] وممن كان يقرؤها أخي الكريم الشهيد الشيخ فيضي الفيضي رحمه الله تعالى، أحد الدعاة الموفَّقين في العراق، وقد سمعته في مساجد بغداد، والفلوجة والموصل، وهو متأثر في ذلك بشيخه الأستاذ الشيخ عيادة الكبيسي، وكتب لي الأستاذ الشيخ عيادة الكبيسي قائلًا: جزاك الله خيرًا، وكان شيخنا الشيخ عبدالستار ملا طه الكبيسي كذلك يقرؤها، ومنه أخذت ذلك، فاللهم توفَّني مسلمًا وألحِقْني بالصالحين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
8- جزيتم الجنة
منقذ العيثاوي - العراق 18/04/2017 06:39 AM

مقال لطيف وجميل ويحمل معاني لطيفة

7- شكر
ضياءسلطان محمد - اليمن 16/04/2017 12:07 AM

جزاك الله خير وزادكك علما

6- زادكم الله فضلا
د. محمود الخزاعي - العراق 13/04/2017 04:17 PM

لله دركم شيخنا الحبيب..زادكم الله فضلا وعلما..

5- بورك في علمك
شحات البقوشي - مصر 13/04/2017 04:14 PM

بورك في علمك

4- فتح الله عليكم
عمر إسماعيل السليمان - اﻷردن 13/04/2017 04:08 PM

فتح الله عليكم سيدي

3- بارك الله فيكم
رحمت الله نوفل - الهند 13/04/2017 04:05 PM

مقالة مفيدة جدا

2- بارك الله فيكم ونفع بكم اﻷمة
أصغر الندوي - الهند - لكنو 13/04/2017 04:03 PM

أستفيد من ملاحظاتكم كثيرا .... وأنقل معانيها إلى اللغة الأردية عندما أخطب يوم الجمعة
بارك الله فيكم ونفع بكم الأمة

1- نتمى المزيد
د. ظافر - العراق 13/04/2017 04:01 PM

جزاكم الله خير الجزاء
نتمنى منكم المزيد لتعم الفائدة

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة