• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

سبق المفردون

سبق المفردون
نايف عبوش


تاريخ الإضافة: 10/9/2018 ميلادي - 29/12/1439 هجري

الزيارات: 17447

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سبق المفردون

 

نعم، أولئك هم الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات، فذِكر الله تعالى بالدعاء عبادة عظيمة، يتقرَّب بها العبد إلى الله تعالى، ويقينًا فإن الله سبحانه وتعالى يذكر مَنْ يذكره، وذلك مصداقًا لقوله تعالى: ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴾} [البقرة: 152]، ومن هنا كان ((الدعاء هو العبادة))؛ كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم.

 

ولذلك، فإنه ما دام أن المسلم قد التزَم في دعائه بالآداب والشروط المطلوبة للدعاء، فإن دعاءه سيكون جديرًا بالإجابة؛ تساوقًا مع قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ [البقرة: 186].

 

ولَمَّا كان الدعاء هو مناجاة العبد لربِّه في أي وقت، سواء بعد الصلوات، أو في أي وقت يريده المسلم، فإن الأصل أن يُناجي المسلم ربَّه في جميع الظروف، والأوقات، فلا يقتصر في دعائه على أيام المِحن والشدائد وحسب، لا سيما أن الله سبحانه وتعالى أمر عبادَه بالدعاء، ووعدهم بالإجابة، وبحسب العبد عندئذٍ أن يُحسِنَ الظن بالله، الذي تكفَّل أن يكون عند حُسْن ظنِّ عبده به؛ ليستحقَّ أن يكون من الذاكرين الذين تَمَّ وصفُهم بالسَّبق؛ حيث الذاكرون هم السابقون، وذلك كما رُوِي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن؛ حيث قال: ((سبق المفردون))، قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: ((الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات)).

 

ولا ريب أن أثر الدعاء في نفس المؤمن يتجسَّد بوضوح في انشراح الصدر، وسعادة النفس، وطُمأنينة القلب، ونور العقل، وسُمو الرُّوح، حيث ذَهابُ الهمِّ والغم، وزوال الحزن والضيق، وتفريج الكرب، وذلك بزيادة القُرب من الله عز وجل، والتوكل عليه، والاطمئنان إليه، بفضل الدعاء والذكر، لذلك فإن للدعاء شأنًا عظيمًا في حياة المسلم؛ حيث يحتلُّ مكانة سامية في ضميره، تَمنحه طاقة عالية من اليقين المطلق بعون الله، تُمكِّنه من التغلُّب على كل ما قد يؤثِّر فيه سلبًا، وبالتالي فلا يتسرَّب إليه يأسٌ، ولا يتملَّكُه ضَعفٌ، ولا يُهيمن عليه قنوطٌ، وهكذا يكون الذكر بالدعاء سببًا من أسباب النجاح في الدنيا والفلاح في الآخرة على قاعدة: ﴿ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [الأنفال: 45].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة