• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

أهمية الذكر في حياة المسلم

أهمية الذكر في حياة المسلم
نايف عبوش


تاريخ الإضافة: 31/3/2019 ميلادي - 24/7/1440 هجري

الزيارات: 50778

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أهمية الذكر في حياة المسلم

 

وردت الكثيرُ من الإشارات في القرآن الكريم، والأحاديث النبوية الشريفة في فضل الذكر؛ ففي القرآن الكريم نجد قوله تعالى: ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ﴾ [البقرة: 152]، وفي الحديث الشريف يمكن أن نشير إلى ما رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مَن سَبَّحَ اللهَ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، وحَمِدَ اللهَ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، وكَبرَ اللهَ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، فَتْلِكَ تِسْعَةٌ وتِسْعُونَ، وقالَ: تَمامَ المائَةِ: لا إلَهَ إلا الله وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ وهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، غُفِرَتْ خَطاياهُ وإنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البحر).

 

ومن هنا يتبيَّن ما للذكر من أهمية بالغة في حياة المسلم، فالذكر من خير الأعمال وأزكاها في التقرب إلى الله تعالى، لنيل رضاه، والفوز بمغفرته.

 

فلينتبه المسلم إذًا إلى عُلوِّ شرف منزلة الذكر، وسُمو مكانته عند الله، ومِن ثَمَّ فإنه ينبغي على المسلم ألا يغفل عنه، فيفوته خيرٌ كثير.

 

ولا ريب أن الذكر فوقَ ذلك كله هو حصنٌ منيع للمؤمن من كيد الشيطان، العدوِّ اللدود لأهل الإيمان، فقد أخبرنا الله تعالى عز وجل عن عمل الشيطان مع الغافلين عن ذكر الله بقوله: ﴿ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ [المجادلة: 19]، وذلك حقًّا هو الخسران المبين.

 

وإذا كان للذكر كلُّ هذا الفضل، فما أحرانا إذًا بالإكثار منه، واعتماده سلوكًا عمليًّا في حياتنا اليومية، والاجتهاد في تحرِّي أوقات إجابته، كلما أمكن ذلك، لعلنا نفوز برضا الله تعالى.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة