• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

الدعاء قبل إتيانِ الزوجة

الدعاء قبل إتيانِ الزوجة
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 18/3/2021 ميلادي - 4/8/1442 هجري

الزيارات: 30500

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الدُّعَاء قبلَ إتيانِ الزوجةِ


في الصَّحِيحَيْنِ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما يَبْلُغُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ، قَالَ: بِاسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّب الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، فَقُضِيَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرَّهُ))[1].

 

معاني الكلمات:

أَتَى أَهْلَهُ: أي: إذا أراد أن يُجامع زوجتَه.

جَنِّبْنَا: أي اصْرِفْ عنا.

فَقُضِيَ: أي: قضى الله بينهما ولدًا ذكرًا أو أنثى.

لَمْ يَضُرَّهُ: أي: لم يضرَّه الشيطان أبدًا في بدنه وفي غيره، أو لم يَفْتِنْه عَنْ دينه إلى الكفر.

 

المعنى العام:

لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم شديدَ الحرص على ألا يُضلَّ الشيطانُ المسلمين؛ لذلك دلَّنا صلى الله عليه وسلم على ما يُبعد الشيطان عَنْ إضلال أولادنا، وهو أنَّ من أراد أنْ يجامع زوجته فعليه أنْ يقول: «بِاسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّب الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، فَقُضِيَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرَّهُ»، فإن قدَّر الله بين الرجل والمرأة ولدًا، فإن الشيطان لا يُمكنه إضلال هذا الولد، أو فِتْنَته عَنْ دينه إلى الكفر.

 

الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- استحباب التسمية والدُّعَاء والمحافظة على ذلك في جميع الأمور الدُّنيوية والدينية.

 

2- استحباب الذِّكر الوارد عند الجماع.

 

3- جواز ذكر الله للمحدِث ولو حدثًا أكبرَ، من غير أن يقرأ القرآن.

 

 

4- إذا ذكر الرجل هذا الذِّكْر عند الجماع، فإن قدَّر الله بينه وبين زوجته ولدًا؛ فإن الشيطانَ لا يُسلَّطُ عليه أبدًا.

 

5- ترقُّب الشيطان الشديد لبني آدم؛ ليُضلَّهم ويَفتنَهم.

 

 

6- حرص النبي صلى الله عليه وسلم على هداية أُمَّتِه.



[1] متفق عليه: رواه البخاري (138)، ومسلم (1434).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة