• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

ذكر الرجوع من السفر

ذكر الرجوع من السفر
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 1/4/2021 ميلادي - 18/8/1442 هجري

الزيارات: 7474

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

8- ذكر الرُّجوعِ من السَّفرِ


في الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا[1]، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِن الْأَرْضِ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الملْكُ وَلَهُ الحمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ»[2].

 

معاني الكلمات:

قَفَلَ:أي: رجع.

شَرَفٍ: أي: مكانٍ مرتفع.

آيِبُونَ: أي: راجعون إلى الله تعالى، أو راجعون إلى الأهل والوطن.

عَابِدُونَ: أي: موحِّدون.

عَبْدَهُ: أي: رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم.

الْأَحْزَابَ: القبائل العربية التي اجتمعتْ على قتاله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق، فهزَمهم الله سبحانه وتعالى بدون قتال، ويشمل أيضًا الفِرَقَ الضالة المعادِية للإسلام والمسلمين في جميع الأزمنة والأمكنة.

 

المعنى العام:

من الآداب المستحبة التي دلَّنا عليها الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم: أنك إذا صعدت شيئًا مرتفعًا؛ كالجبل تقول: الله أكبر كذلك الطائرة عند ارتفاعها تكبِّر، وعند رجوعك من السفر تقول: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الملْكُ وَلَهُ الحمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ».


فائدة: الحكمة من التكبير عند الصعود:

الحكمة من التكبير عند الصعود: أن الإنسان إذا علا فإنه يرى نفسه في مكان عالٍ فقد يستعظم نفسه، فيقول: الله أكبر؛ يعني يرد نفسه إلى الاستصغار أمام كبرياء الله عز وجل، فيقول: الله أكبر[3].


الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- استحباب التكبير عند صعود أيِّ شيء مرتفع.

2- مهما علا الإنسان فإن الله أكبرُ منه.

3- ينبغي للإنسان أن يستصغر نفسه أمام كبرياء الله.

4- مشروعية التوبة كلَّ وقت وفي كل مكانٍ.

5- من سلك طريق الأنبياء والمرسلين، فلا بد أن ينتصر، وإن لم ينتصر، فليعلم أن العيب والتقصير فيه.

6- غالب دُعَاء النبيِّ صلى الله عليه وسلم كان ثناءً على الله عز وجل.

7- الله عز وجل لا يُعجزه شيءٌ في الأرض، ولا في السماء.



[1] عبدالله بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، أسلم رضي الله عنه مع أبيه عمر رضي الله عنه، ولم يشهد غزوة بدر وأُحُد لصِغر سنِّه، وأجازه النبيُّ صلى الله عليه وسلم في غزوة الخندق، وكان رضي الله عنه شديد التحري والاحتياط في فتواه، توفِّي رضي الله عنه سنة ثلاث وسبعين.

[2] متفق عليه: رواه البخاري (1670)، ومسلم (1344).

[3] انظر: مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، للقاري (8 /175).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة