• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

ما يقول المسلم إذا مدح المسلم

ما يقول المسلم إذا مدح المسلم
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 22/4/2021 ميلادي - 10/9/1442 هجري

الزيارات: 12076

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ما يقولُ المسلمُ إذا مدحَ المسلمَ


في الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَبِي بَكْرَة َرضي الله عنه[1] قَالَ: أَثْنَى رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «وَيْلَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ» مِرَارًا ثُمَّ قَالَ: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَادِحًا أَخَاهُ لَا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ: أَحْسِبُ فُلَانًا وَاللهُ حَسِيبُهُ، وَلَا أُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدًا، أَحْسِبُهُ كَذَا وَكَذَا إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْهُ»[2].


معاني الكلمات:

أَثْنَى: أي: مدَح.


وَيْلَكَ: كلمة تَدعمُ بها العربُ كلامَها، ولا تقصدُ معناها؛ كقولهم: لا أمَّ لك.


لَا محالةَ: أي: لا بد.


أَحْسِبُ: أي: أظُن.


حَسِيبُهُ: أي: مُحاسبه على ما يَعلَم منه.


أُزَكِّي: أي: أقطَع بعدالته.


المعنى العام:

ذَكَر رجلٌ رجلًا عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم فمدحَه، فقال له النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: «وَيْلَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ»؛ يعني: كأنك ذبحتَه بسبب مدحك إياه؛ لأن ذلك يوجب أن هذا الممدوح يترفَّع ويتعالى، ثم بيَّن النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن مَن اضطُرَّ إلى المدح، فليقل: «أَحْسِبُ فُلَانًا وَاللهُ حَسِيبُهُ وَلَا أُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدًا، أَحْسِبُهُ كَذَا وَكَذَا»؛ إن كان يرى أنه يستحق ذلك المدح.


الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- كراهة أن يَمدَح المسلم أخاه في وجهه، لِما قد يُصيبه من العُجْب، فيَهلِك.


2- الأحكام تجري على الظاهر، والله يتولَّى السرائر.


3- الثواب يترتَّب على ما في الباطن.


4- من اضطُرَّ إلى مدح أخيه، فليقل: «أحسب فلانًا، والله حسيبه، ولا أزكِّي على الله أحدا، أحسبه كذا وكذا»، إن كان يرى أنه يستحق ذلك المدح.


5- حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تعليم أصحابه رضي الله عنهم.


6- مشروعية المدح لمن كان يستحقُّه.



[1] أبو بكرة الثقفي نُفيع بن الحارث رضي الله عنه مولى النبي صلى الله عليه وسلم، تدلَّى في حصار الطائف ببكرة، وفر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم على يده، وأعلَمه أنه عبد، فأعتَقه، ومات رضي الله عنه سنة إحدى وخمسين.

[2] متفق عليه: رواه البخاري (2662)، ومسلم (5319).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة