• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

دعاء الرفع من الركوع

دعاء الرفع من الركوع
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 1/7/2021 ميلادي - 21/11/1442 هجري

الزيارات: 6181

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دُعَاءُ الرَّفعِ منَ الرُّكوعِ


رَوَى البُخَارِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمرَكِبَ فَرَسًا فَصُرِعَ عَنْهُ فَجُحِشَ شِقُّهُ الْأَيْمَنُ، فَصَلَّى صَلَاةً مِنَ الصَّلَوَاتِ وَهُوَ قَاعِدٌ فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ قُعُودًا، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: «إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الحمْدُ، وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ»[1].


معاني الكلمات:

صُرِعَ: أي طُرِحَ على الأرض.

 

فَجُحِشَ: أي خُدِش.

 

شِقَّهُ الأَيْمنُ: أي خدَّه الأيمن.

 

قاعِدٌ: أي جالس.

 

انصرَفَ: أي من الصلاة.

 

المعنى العام:

يحكي أنس بن مالك رضي الله عنه عَن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذات مرة كان راكبًا فرسًا، فوقع على الأرض، فخُدِش خدَّه الأيمن؛ فصلى صلى الله عليه وسلم بالناس صلاة من الصلوات وهو قاعد، فصلى القوم وراءه قعودًا، فلما انتهى من الصلاة، قال لهم صلى الله عليه وسلم: «إنما جُعلَ الإمامُ».... الحديث.


الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- الابتلاء سُنَّة ماضية إلى يوم القيامة.


2- وجوب متابعة الإمام في كل رفع وخفض.


3- يُكرَه للمأموم التخلُّف عَن الإمام.


4- يُكره للمأموم مساواة الإمام في كل خفض ورفعٍ.


5- فضيلة صلاة الجماعة.


6- وجوب صلاة الجماعة.


ورَوَى البُخَارِيُّ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ رضي الله عنه[2]قَالَ: كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِن الرَّكْعَةِ، قَالَ:«سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ»، قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الحمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: «مَن المتَكَلِّمُ؟» قَالَ: أَنَا، قَالَ: «رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ»[3].


معاني الكلمات:

بِضْعَة: العدد من الثلاث إلى التسع.

يَبْتَدِرُونَهَا: أي يسرعون إليها.

 

المعنى العام:

يحكي رفاعة بن رافع الزُّرَقِيُّ رضي الله عنه، أنهم ذات يوم كانوا يُصلُّون وراء النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه من الركوع، قال: سمِع الله لمن حمده، فقال أحد المأمومين: رَبَّنَا وَلَكَ الحمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا قضـى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة، قَالَ: «مَن المتَكَلِّمُ؟»، قَالَ الرجل رضي الله عنه: أَنَا يا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقَالَ النبي صلى الله عليه وسلم مبشِّـرًا له: «رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يتسارعون أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ».

الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- فضيلةُ صلاة الجماعة.


2- استحبابُ الزيادة على قول: ربَّنا ولك الحمدُ.


3- فضيلةُ قول المأموم بعد الرفع من الركوع: «رَبَّنَا وَلَكَ الحمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ».


4- جوازُ صلاة المأموم قائمًا خلف الإمام الجالس، وهذا الحديث منسوخ بفعله صلى الله عليه وسلم في آخر حياته.


5- وجوبُ صلاة الجماعة.



[1] صحيح: رواه البخاري (668).

[2] رفاعة بن رافع بن مالك بن عجلان الأنصاري الزُّرَقي رضي الله عنه، شهِد بدرًا؛ وصحب عليًّا، فشهِد معه الجَمَل وصفِّين، تُوفي سنة إحدى وأربعين.

[3] صحيح: رواه البخاري (778).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة