• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

الصلاة على النبي بعد التشهد

الصلاة على النبي بعد التشهد
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 15/7/2021 ميلادي - 5/12/1442 هجري

الزيارات: 7867

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الصلاةُ على النَّبيِّ بعدَ التَّشَهُّدِ

 

رَوَى البُخَارِيُّ عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رضي الله عنه[1] قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمَّا السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ:" قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد»[2].


معاني الكلمات:

صَلِّ: صلاة الله على العبد هو ثناؤه عليه في الملأ الأعلى.

آلِ مُحَمَّدٍ: كل أتباعه على دينه.

حَمِيدٌ: يعني محمود.

مَجِيدٌ: يعني ممجَّد، والمجد هو العظمة والسلطان والعزة والقدرة.

بَارِكْ: البركة هي الخير الكثير الواسع الثابت.


المعنى العام:

سأل الصحابةُ رضي الله عنهم النبي صلى الله عليه وسلم كيف يصلِّون عليه؟ لأنه صلى الله عليه وسلم علَّمهم كيف يسلِّمون عليه؟ والذي علَّمهم إياه هو قوله: «السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته»؛ أما الصلاة فعلَّمهم إياها بقوله: أن يقولوا: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ»، ومعنى صلاةِ الله على العبد: ثناؤه عليه في الملأ الأعلى؛ والمراد بآل محمد صلى الله عليه وسلم هنا: كل أتباعه على دينه، «كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ»، الكاف: هنا للتعليل يعني: كما مننتَ بالصلاة على إبراهيم وآله، فامْنُنْ بالصلاة على محمد وآله صلى الله عليه وسلم، «إِنَّكَ حَمِيدٌ»؛ أي: محمود «مَجِيدٌ»؛ أي: ممجَّد؛ والمجد: هو العظمة والسلطان والعزة والقدرة، وما إلى ذلك، «اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ»؛ أي: أنزل فيهم البركة، والبركة هي الخير الكثير الواسع الثابت، وهذه هي الصلاة على النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وهذه هي الصفةُ الفُضْلى لها.


فائدة:

كيف تُلحَق الصلاةُ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وآله بالصلاة على إبراهيم وآله، مع أن محمدًا أشرف من جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام؟!

الجواب: أن الكاف هنا ليست للتشبيه، ولكنها للتعليل.


الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- مشروعية التوسل بأسماء الله تعالى.

2- مشروعية التوسل بأفعال الله سبحانه وتعالى.

3- العبادات توقيفيَّةٌ من عند الله سبحانه وتعالى،فلا يجوز لأحدٍ أن يأتي بشيءٍ فيها من عند نفسه.

4- عظيم حرص الصحابة رضي الله عنهم على تعلُّم أمور دينهم من النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

5- وجوب الصلاة على النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير.

6- فضيلة النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وأهل بيته من المؤمنين، وفضيلة أتباعه.

7- فضيلة إبراهيم عليه السلام وآله.

8- إثبات الحمد، والعظمة، والسلطان، والعزة، والقدرة لله سبحانه وتعالى.



[1] كعب بن عجرة بن أمية بن عدي الأنصاري السالمي المدني رضي الله عنه، من أهل بيعة الرضوان، حليف الأنصار، شهِد المشاهد كلها، وسكن الكوفة، وتوفي بالمدينة، عن نحو خمس وسبعين سنة، توفي سنة اثنتين وخمسين.

[2] صحيح: رواه البخاري (4422).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة