• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

ما يفعل من رأى الرؤيا والحلم

ما يفعل من رأى الرؤيا والحلم
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 11/11/2021 ميلادي - 5/4/1443 هجري

الزيارات: 4983

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ما يفعل من رأى الرؤيا والحلم


رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ أَبيقَتَادَةَرضي الله عنه[1]، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «الرُّؤْيَا مِن اللهِ، وَالحُلْمُ مِن الشَّيْطَانِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفِثْ حِينَ يَسْتَيْقِظُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَيَتَعَوَّذْ مِنْ شَرِّهَا، فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّهُ»، وَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ[2]: «وَإِنْ كُنْتُ لَأَرَى الرُّؤْيَا أَثْقَلَ عَلَيَّ مِنَ الْجَبَلِ، فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ سَمِعْتُ هَذَا الحَدِيثَ فَمَا أُبَالِيهَا»[3].

 

معاني الكلمات:

فَلْيَنْفِثْ: أي فلينفخ نفخًا لطيفًا، وهذا النفخ قد يصاحبه شيء قليل من الريق.


أُبَالِيهَا: أي أُبالي أو أَعتبرُ بها.

 

المعنى العام:

بيَّن النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم في هذا الحديثِ الفرق بين الرؤيا والحُلم، فالرؤيا من الله سبحانه وتعالى، والحُلم من الشيطان، والرؤيا تكون محبوبة للنفس، والحُلم يكون مكروهًا، ثم بيَّن صلى الله عليه وسلم ما يفعل من رأى شيئًا يكرهه:

1- يَنفُخ عَنْ يساره ثلاثًا.


2- يتعوَّذ بالله من شر ما رأى.

 

قال أبو سلمة رضي الله عنه: لقد كنت أرى الرؤيا الشديدة تكون عليَّ أشد من الجبل، فلما سمعت هذا الحديث عملت بما فيه، فما كنت أعتبر بها بعد ذلك.

 

الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- يستحب لمن رأى شيئًا يكرهه أن ينفث ثلاث مرات، ويتعوَّذ بالله من شر ما رأى.


2- فضيلة اتباع النَّبِي صلى الله عليه وسلم.


3- الرؤيا من الله، والحُلم من الشيطان.


4- حرص النَّبِي صلى الله عليه وسلم على تعليم أمته وعنايتُه بهم.


5- الرؤيا تأييد من الله عزَّ وجل لعباده المؤمنين.



[1] أبو قتادة الأنصاري السلمي الحارث بن ربعي رضي الله عنه، فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم، شهد أحدًا والحديبية، استعمله علي رضي الله عنه على مكة، ثم عزله قُثَم بن العباس، وتوفي سنة أربع وخمسين.

[2] أبو سلمة بن عبدالأسد بن هلال رضي الله عنه، أخو رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرضاعة، وابن عمته: برة بنت عبدالمطلب، وأحد السابقين الأولين، وهو أول من هاجر إلى الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة، وشهد بدرًا، ومات بعدها بأشهر سنة ثلاث من الهجرة.

[3] صحيح: رواه مسلم (4196).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة