• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

كلمة عن الدعاء

كلمة عن الدعاء
علي بن عبدالله


تاريخ الإضافة: 15/11/2021 ميلادي - 9/4/1443 هجري

الزيارات: 11708

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كلمة عن الدعاء

 

الحمد لله حمدًا يليق بجلاله وعظيم سلطانه، والصلاة على خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم.

 

قال تعالى: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ [البقرة: 186].

 

وأيضًا قال: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ﴾ [النمل: 62].

 

وقال سبحانه: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ [غافر: 60].

 

وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الدعاء هو العبادة)).

 

كلُّ هذه النصوص من الكتاب والسنة تدل على فضل هذه العبادة العظيمة التي يغفل عنها الكثير، فأوصيكم ونفسي بالعناية بها؛ فصاحبُ الدعاء على مكسب دائمًا؛ إما يستجاب له، أو يُدفع عنه مصيبة لا قدر الله، أو تدخر تلك الدعوات إلى أن يرث الله الأرض والسموات، فعطاؤه واسعٌ سبحانه جل في علاه.

 

لذلك يجب عليك يا عبد الله أن تكثر من الدعاء لخالقك؛ فإنه يحب ذلك، سبحانه ما عبدناه حقَّ عبادته، ويغضب حين نفتر عن دعائه:

الله يغضب إن تركتَ سؤاله *** وبُنيُّ آدمَ حين يُسأل يَغضَبُ

 

لذا يجب علينا الإكثار من الدعاء، والالتزام بالأدعية الواردة في القرآن والسنة، وتحرِّي أوقات الإجابة، ومنها وقت ما بين الأذان والإقامة، وهو وقت يغفل عنه الكثير، فالبعض يأتي للصلاة مبكرًا ويصلى تحية المسجد ويجلس يقرأ القرآن، ولا يتسنى أن يخصص شيئًا من وقته للدعاء، فلا تَفُتْك هذه الدقائق المعدودات الثمينة التي تُستجاب فيها الدعوات.

 

ما رأيكم بمن يؤخذ إلى غرفة ملئ فيها من الذهب والفضة والنحاس، وأعطي خمس دقائق ليأخذ ما يشاء.. بلا شك سيذهب مسرعًا لأخذ أنفس ما في هذي الغرفة، وهو الذهب، وكذلك أنفس وأنفع ما بين الأذان والإقامة هو الدعاء، ولا بأس من أن يقرأ شيئًا من القرآن، فهذا كله خير، قال تعالى: ﴿ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ﴾ [المزمل: 20].

 

أيضًا من الأوقات المستجاب فيها الدعاء وقتُ ما قبل السلام والفراغ من الصلاة ما بعد التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فهو وقت إجابة للدعاء، وقد أوصى نبيُّكم الكريم بهذا الدعاء على وجه الخصوص في الحديث: ((اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات))، وادعُ بعده بأي دعاء أنت تريده، وليس كما يفعل البعض هداهم الله من رفع لليدين للدعاء بعد الصلاة المفروضة، وهذا خلاف السُّنة المطهرة، والصحيح أن تقول: أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله، اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام.

 

ومن الأوقات المستجاب فيها الدعاء آخرُ ساعة من يوم الجمعة، ودعوة المسافر، ودعوة الصائم عند فطره، ودعاء ثلثي الليل الآخِر حيث ينزل سبحانه جل في علاه نزولًا يليق بجلاله وعظيم سلطانه، فيقول: هل من داعٍ فأستجيبَ له؟ وهل من سائل فأعطيَه؟ وهل من مستغفر فأغفرَ له؟ سبحانه ما أكرَمَه! لا نحصي ثناء عليه هو كما أثنى على نفسه، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.

 

إذا شرعتَ في الدعاء، فابدأ بالثناء والحمد له، واستخدم في بداية دعائك بعضًا من أسماء الله الحسنى؛ كقول: يا كريم يا رحيم يا عليم يا ذا الجلال والإكرام، فسبحانه أمرنا بذلك حيث قال: ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ﴾ [الأعراف: 180]، ثم الصلاة على النبي، ثم اطلب ما شئت، وبعدها اختم بالصلاة على النبي واختم بالحمد لله كما بدأتَ به ﴿ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [يونس: 10].

 

أسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال ويتجاوز عن سيئها.

 

عباد الله، لا تفوتوا الفرصة وادعوا ربكم واسألوه في كل أموركم؛ فإنه على ذلك قدير، وبالإجابة جدير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة