• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

الدعاء عند إغماض الميت

الدعاء عند إغماض الميت
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 29/11/2021 ميلادي - 23/4/1443 هجري

الزيارات: 9220

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الدُّعَاء عندَ إغماضِ الميِّتِ

 

رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أَبِي سَلَمَةَ، وَقَدْ شَقَّ بَصَرُهُ فَأَغْمَضَهُ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَـرُ»، فَضَجَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ، فَقَالَ: «لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ»، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَافْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ»[1].


معاني الكلمات:

شَقَّ: أي فتح بصره.

فَضَجَّ نَاسٌ: أي ارتفعت أصواتهم.

يُؤَمِّنُونَ: أي يقولون: اللهم استجِب لهم.

المَهْدِيِّينَ: أي الذين هداهم الله للأعمال والأقوال الصالحة.

عَقِبِه: أي ذريته.

الْغَابِرِينَ: أي الباقين.

اخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ: أي عوَّضه في ذريته.


المعنى العام:

دخل النَّبِي صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة بعدما تُوفِّي أبو سلمة فوجده، النبي صلى الله عليه وسلم فاتحًا بصره، فأغمضه النَّبِي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَـرُ»؛ أي: نظر إليه البصر، وصار منظره مُشِينًا، فلما قال النَّبِي صلى الله عليه وسلم هذا، ارتفعت أصوات بعض الحضور، فقال النَّبِي صلى الله عليه وسلم: «لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ»، وعلل ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم: «فَإِنَّ المَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ»؛ أي: تدعو الله عز وجل أن يستجيب لكم بما دعوتموه، ثم دعا النَّبِي صلى الله عليه وسلم لأبي سلمة رضي الله عنه: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ»: أي استر ذنوبه وتجاوز عنه، «وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي المَهْدِيِّينَ»؛ أي: الذين هداهم الله عز وجل للأعمال والأقوال الصالحة، «وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ»؛ أي: اخلُفه في ذريته الباقية بحفظهم ورعايتهم، «وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَافْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ»؛ أي: ووسِّع قبره ونوِّره له.


الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- استحباب الدُّعَاء بالخير عند الميِّت؛ لأن الملائكة تُؤَمِّن على الدعاء.

2- من الآداب التي ينبغي فعلها عند المحتضر بعد موته: تغميض عينيه.

3- كراهة الدُّعَاء بالشر عند الميت.

4- تقرير مبدأ الإيمان باليوم الآخر.

5- تقرير مبدأ الإيمان بعذاب القبر ونعيمه.

6- الأَوْلى عند الدُّعَاء أن يبدأ الداعي بنفسه ثم يدعو لمن شاء.

7- تقرير مبدأ الإيمان بالملائكة.

8- من وظائف الملائكة: أن منهم ملائكة موكلة بقبض الأرواح.

9- حرص النَّبِي صلى الله عليه وسلم على دخول أصحابه رضي الله عنهم الجنة.

10- حرص النَّبِي صلى الله عليه وسلم على تعليم أمته وعنايته بهم.



[1] صحيح: رواه مسلم (920).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة