• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

من أدعية أول الصلاة

من أدعية أول الصلاة
الشيخ محمد جميل زينو


تاريخ الإضافة: 20/1/2022 ميلادي - 16/6/1443 هجري

الزيارات: 6272

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من أدعية أول الصلاة


1- اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدَّنس. اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد. (وكان يقوله في الفرض) [متفق عليه].


2- اللهم أنت الملك، لا إله إلا أنت أنت ربي، وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعًا، إنه لا يغفر إلذنوب إلا أنت.


اللهم اهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سَيِّئها فإنه لا يصرف سَيِّئها إلا أنت. [رواه مسلم].


(وكان يقوله في الفرض والنفل أول الصلاة بعد تكبيرة الإحرام)



أدعية آخر الصلاة:
1- اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات، ومن شَّر فتنة المسيح الدجَّال. [رواه مسلم]. (وكان يدعو به في آخر تشهده)


2- اللهم إني أعوذ بك من شرِّ ما عَملِت، ومن شَرِّ ما لم أعمل. [رواه النسائي بسند صحيح].

 

كيف تُصلِّي على الميت؟
ينويها المصلي في قلبه، ويكبر أربع تكبيرات.
1- بعد التكبيرة الأولى يتعوذ، ويُسمي ويقرأ الفاتحة.


2- بعد التكبيرة الثانية يقرأ الصلوات الإبراهيمية: (اللهم صلِّ على محمد وعلي آل محمد كما صليت على إبراهيم....) إلى آخرها.


3- بعد التكبيرة الثالثة يدعو بالدعاء الوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو: اللهم اغفر لِحيِّنا ومَيتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأُنثانا، اللهم منَ أحْيَيْته منَّا فأحيهِ على الإسلام، ومن تَوَفيتَه منَّا فَتوفَّه على الإيمان. [رواه أحمد والترمذي وقال حسن صحيح].
اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنَّا بعده.


4- بعد التكبيرة الرابعة يدعو بما شاء، ويُسلم يمينًا.

عظة الموت:
قال الله تعالى: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾ [آل عمران: 185].


وقال الشاعر:

تزوَّد للذي لابُدَّ مِنهُ
فإنَّ الموتَ ميقاتُ العبادِ
وتُب مما جَنيت وأنتَ حَيُّ
وكُن متنبهًا قبل الرُّقَادِ
ستَندَم إن رحلتَ بغير زاد
وتَشقَى إذ يناديكَ المنادي
أترضى أن تكون رفيقَ قوم
لهم زادٌ، وأنت بغير زادِ؟

 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة