• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

مناجاة بينك وبين الله

مناجاة بينك وبين الله
عبدالمجيد بن محمد مباركي


تاريخ الإضافة: 7/2/2022 ميلادي - 5/7/1443 هجري

الزيارات: 15626

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مناجاة بينك وبين الله


الحمد لله الحليم الكريم، الحمد لله الغفور الرحيم، الحمد لله الذي عز فارتفع وذل له كل شيء فخضع والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله، ثم الصلاة على سيد خلق الله، خليله ومصطفاه محمد بن عبدالله، صلى الله عليه وسلم، اللهم اغفر لي ذنبي وتقصيري وما أنت أعلم به مني، الحمد لله والشكر لله أن سلك بنا طريق النجاة، طريق طلب العلم وهدانا إليه بغير حول منا ولا قوة، فاللهم لا تجعل ذلك فتنة لنا ولا لغيرنا، اللهم ثبِّتنا على كتابك الكريم وسنة نبيك الأمين، اللهم آمين.

 

اللهم لا تجعل حظي من العلم شراء الكتب وتكديسها، ولا الفخر والمباهاة بها، إنما أرجو العلم النافع والعمل الصالح المتقبل، فلا تحرمني من ذلك بسبب ذنبي وتقصيري وما أنت أعلم به مني، فاللهم اسلُك بنا سبيل النجاة وثبتنا عليه، فيا رب مَن لي غيرك في فقري ومن لي غيرك في رزقي ومن لي غيرك في جميع أمري، وأنت القائل على لسان خليله عليه السلام: ﴿ الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ﴾ [الشعراء: 78، 79].

 

فاللهم دبِّر لي أموري كلها، فقد عجزت عن التدبير، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أدنى من ذلك ولا أصغر، اللهم أخرجني من ضيق تفكيري وعجزه إلى سعة تدبيرك ورحمتك، اللهم لا تجعل حظي مما كتبت ونشرت كحظ الصائم الذي ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش، ولا كحظ القائم الذي ليس له من قيامه إلا طول السهر والتعب، بسبب تقصيري وما أنت أعلم به مني، إنما أرجو رحمتك وجزيل فضلك وكريم عطائك، وظننا الحسن بربنا أن يُحسن خاتمتنا، ويشفع فينا نبينا محمد اللهم آمين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فوَّضت أمري إليك والتجأت إليك أبثك أحزاني وأشكوك قلة حيلتي وآلامي، وما أجد يا واسع الجود والكرم، يا شافي الأمراض والعلل، يا أول ليس قبلك شيء، ويا آخر ليس بعدك شيء، مُنَّ علينا برضاك، وأسعدنا بتقواك، وكنْ لنا عونًا ولإخواننا في الدين يا ولي المؤمنين ويا ناصر المستضعفين، يا سميع الدعاء وأهلًا للرجاء، فلك المحامد والثناء ربَّنا لا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك، تم الكلام وربُّنا محمود وله المكارم والعلا والجود، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه والتابعين بإحسان إلى يوم الدين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة