• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

الدعاء بعد دفن الميت

الدعاء بعد دفن الميت
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 7/2/2022 ميلادي - 5/7/1443 هجري

الزيارات: 7481

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الدعاء بعد دفن الميت


رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَصَحَّحَهُ الحاكم[1] ووافقه الذهبي[2] عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَرضي الله عنه[3]، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ وَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ: «اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ، وَسَلُوا لَهُ بِالتَّثْبِيتِ، فَإِنَّهُ الْآنَ يُسْأَلُ»[4].


معاني الكلمات:

فَرَغَ: أي انتهى.


بِالتَّثْبِيتِ: أي ادعوا له أن يثبته الله عند سؤال الملكين.


اسْتَغْفِرُوا: أي ادعوا له بالمغفرة.


يُسْأَل: أي يسأله الملكان ثلاث أسئلة:

• من ربك؟

• ما دينك؟

• مَن النَّبِي الذي بُعِث فيكم؟


المعنى العام:

يرشدنا النَّبِي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث إلى ما يقال بعد دفن الميت:

1- نستغفر له.

2- ندعو له بالتثبيت؛ لأن الملكان الموكلان بالقبر يسألانه بعد دفنه مباشرة.


الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- تقرير مبدأ الإيمان باليوم الآخر.

2- استحباب الدُّعَاء للميت بالمغفرة والتثبيت بعد دفنه.

3- الإيمان بسؤال الملكين للعبد في قبره.

4- المسلم أخو المسلم في الحياة وبعد الممات.

5- ينبغي للمسلم أن يخاف عذاب القبر ويعمل جاهدًا في طاعة الله حتى يثبِّتَه الله في قبره.

6- حرص النَّبِي صلى الله عليه وسلم على دخول أمته الجنة.

7- الحديث فيه دليل على نبوة النَّبِي صلى الله عليه وسلم.

8- عظيم أمر سؤال الملكين: المنكَر، والنكير.



[1] الحاكم: هو محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه النيسابوري، إمام حافظ ناقد، شيخ المحدثين، ولد سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة، وتوفي سنة ثلاث وأربعمائة.

[2] الذهبي: هو محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي، ولد سنة ثلاث وسبعين وستمائة، وتوفي سنة ثمانٍ وأربعين وسبعمائة.

[3] عثمان بن عفان بن أمية القرشي الأموي ثالث الخلفاء الراشدين، أسلم على يد أبي بكر رضي الله عنه، وهاجر الهجرتين، وزوجه النبي صلى الله عليه وسلم ابنتيه: رقية، وأم كلثوم رضي الله عنهن، شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة، وبايع بيعة الرضوان، وقُتِل شهيدًا سنة خمس وثلاثين.

[4] صحيح: رواه أبو داود (2804)، والحاكم (1/ 370)، والبيهقي (4/ 56)، وعبدالله بن أحمد في «زوائد الزهد»، ص (129)، وقال الحاكم: «صحيح الإسناد»، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا، وقال النووي (5/ 292): «إسناده جيد»، وصححه الألباني (4760).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة